منتدى الفوعة
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)
«´¨`*´¨`الفوعة يا سميرة الصيف ´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨` أخبريني عن أصدقائي´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عن باحة المدرسة القديمة´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عـن غـروب الشمـس´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`و مـــــوقد الشــــــــــتاء´¨`*´¨`»
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جبحـثالتسجيلدخول
     الإخوة الأعزاء أعضاء و زوار منتدى الفوعة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و أهلاً وسهلاً بكم في أسرة منتدى الفوعة        نأمل أن تجدوا ما يسركم ويفيدكم في هذا المنتدى  *  متمنين لكم أطيب وأسعد الأوقات    

     ننتظر مشاركاتكم القيمة والمفيدة وكذلك ردودكم البناءة * و نرجوا منكم الإنتباه الى ضرورة إختيار القسم المناسب للموضوع المراد إدراجه في صفحات المنتدى* مع فائق الود والإحترام   


شاطر | 
 

 كف الأذى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جواد أمين
عضو مساهم
avatar

الجنس : ذكر
العمر : 38
تاريخ الميلاد : 31/07/1980
البرج : الاسد
العمل/الترفيه : طالب علوم دينية
المزاج : عال العال
تاريخ التسجيل : 05/12/2008
عدد المساهمات : 420

مُساهمةموضوع: كف الأذى   الأحد فبراير 01, 2009 4:21 am

[center]
[color:2bee=red]« اللهم صل على محمد وآله.. وامنعني عن أذى كل مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة .. اللهم إني أعوذ بك من ملكة الحمية اللهم إني أعوذ بك من مباهات المكثرين اللهم صل على محمد وآله.. واعصمني من الفخر ».[/center]
الصحيفة السجادية

أ - في رحاب الدعاء:
في هذه الفقرة المباركة يشير عليه السلام إلى قبح إيذاء المؤمن أو المؤمنة وهو أمر عدّه الفقهاء من كبائر الذنوب ونطق به الكتاب في قوله عز من قائل: «والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً » فأيما مؤمن يعمل راجياً ما عند اللَّه من الثواب في عمله وخائفاً من العقاب، يخشى ربّه ويراقب نفسه في سرّه وعلانيته عليه الابتعاد كل البعد عن المواطن المسببّة لإيذاء الآخرين سواء كان الايذاء في القول أو العمل أو الموقف أو أي شكل من الأشكال، حيث لا يجوز أن يصدر منه هكذا أمر فضلاً عن أن يكون سبباً من الأسباب المؤدية إلى الإيذاء والتحذير منه شديد سواء ما في الآيات كما تقدم أو الروايات كما في قوله صلى الله عليه وآله وسلم : «من آذى مؤمناً فقد آذاني »، فالذي يؤذي أي مؤمن من إخوانه فهو لا يؤذيه وحده فحسب بل الأذية والاعتداء يصلان إلى نفس النبي الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم وما أقبح أن يكون الرجل مؤذياً لنبيه صلى الله عليه و آله و سلم عن طريق إيذاء أخيه، وهناك تعابير أخرى في ألسنة الروايات لا تقل أهمية عما ذكر بما يستفاد منها إن من يؤذي أخاه فقد أعلن محاربة الخالق عزّ وجلّ أو جهّز لمحاربته كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: « قال اللَّه تبارك وتعالى: من أهان لي ولياً فقد أرصد لمحاربتي ».

ب - الإيذاء ذل وهوان :
قد يخبر رجل صديقه بأن ثالثاً قد تناوله وتحدث عنه بما لا يرضيه فيبادر إلى اتخاذ قرار بإيذائه دون تثبت أو تبيّن أو مكاشفة ويُحاول ازعاجه والتضييق عليه في عمله وربما اطلاق الشتائم والكلمات المعرّضة به ظناً منه أنه بذلك يسعى إلى اعزاز نفسه واذلال الآخر وإهانته مع أنه لم يعلم شي‏ء عن حاله أنه تعرض له بالسوء أولا وعلى اسوء التقادير لو كان ذلك فإن خلق المؤمن يدعوه إلى العفو والصفح الجميل أو تكذيب الواشي الذي يبغي الفتنة والوقيعة بين الطرفين وعدم اعارة إذن له لا أن تأخذ منه حمية العصبية مأخذها ويطلق العنان للنفس في جموحها وطغيانها لتستبيح من كرامة الآخرين ما تستبيحه ويكون الايذاء وسيلة إلى اعادة الاعتبار لأن كل ذلك هراء حيث لا يمكن أن يكون المؤذي عزيزاً والمهين كريماً بل هو على الدوام ذليل ووضيع كما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عنه: «أذل الناس من أهان الناس»، وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «لا يحل لمسلم أن يروّع مسلماً» .
فالواجب على الإنسان إذا واجه مشكلة من هذا القبيل أن يعالجها بالشكل الايجابي كما علمنا أئمتنا عليهم السلام : «ضع أمر أخيك على أحسنه.. إن المؤمن لا يتهم أخاه المؤمن.. كذّب سمعك وبصرك عن أخيك فإن شهد عندك خمسون قسامة، أنه قال وقال: لم أقله فصدقه وكذبهم» .
ولا يسوغ لمجرد السماع أن يبادر المؤمن إلى الاهانة اللسانية أو الايذاء بأي نحو كان لأنه ليس ثمة كرامة أو مكانة انتهكت وإنما يكون ذلك باعتماد هذا الأسلوب المذموم.
ج - الصبر على الأذى فوز وكرامة:
ربما يتأذى أحدنا من غيره حين يعمد إلى الاعتداء عليه من خلال غصبه بعض حقوقه أو وصفه بما لا يليق به وهنا مشكلة ثانية غير الأولى فما السبيل الذي ينبغي اتباعه؟

والجواب هو التحمل والصبر على الأذى الذي هو سبيل الصالحين وخُلُق الأنبياء والصديقين قال تعالى: « والذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرنّ عنهم سيئاتهم » وهنا لا بد أن يكون الصبر لوجه اللَّه تعالى ورجاء نيل رضاه والقرب منه.
ولنا بذلك اسوة برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الذي تحمل ما تحمل من ألوان العذاب والايذاء ف
صبر وشكر ولم يأل جهداً عن متابعة مهمته الإلهية في نشر رسالة الإسلام حتى قال ‏صلى الله عليه وآله وسلم : « ما أوذي أحد مثل ما أوذيت في اللَّه ».
د - كفّ الأذى من كمال العقل:
إذا أردنا أن نقرأ شخصية ما من جانب الاتّزان والعقلانية يمكننا ذلك من خلال الاطلاع على سيرتها في العلاقة مع الآخرين فإن كانت تبادر إلى إيذائهم فهي ناقصة وإن كان الآخرون آمنين من آذاها، راضين عن العلاقة معها لأنها لا تعتدي فهي كاملة وناجحة ولها عقل راجح ومن الصحيح تقويمها على ضوء ذلك إضافة إلى ثوابت الشخصية المؤمنة.
يقول مولانا زين العابدين عليه السلام : «كفّ الأذى من كمال العقل وفيه راحة للبدن عاجلاً وآجلاً».
هـ - جزاء ايذاء المؤمن:
1- محاربة اللَّه له: عن الصادق عليه السلام : «قال اللَّه عزّ وجلّ: ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن» .
2 - إخافته يوم القيامة: يقول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم : «من نظر إلى مؤمن نظرة يخيفه بها أخافه اللَّه تعالى يوم لا ظل إلا ظله»
3 - لا كفارة له: في الحديث: « من أحزن مؤمناً ثم أعطاه الدنيا لم يكن ذلك كفارته ولم يؤجر عليه ».
و - ما يترتب على كف الأذى:
1 - الفوز بالنعيم المقيم :
عن الصادق عليه السلام : « فازوا واللَّه الأبرار، أتدري من هم؟ هم الذين لا يؤذون الذر ».
2 - كف الأيادي عنه:
في الحديث: «من كف يده عن الناس فإنما يكف عنهم يداً واحدة ويكفون عنه أيادي كثيرة».
3 - راحة البدن عاجلاً وآجلاً:
كما تقدم الحديث عن مولانا السجاد عليه السلام حيث قال: «كف الأذى من كمال العقل وفيه راحة البدن عاجلاً وآجلاً».
4 - التصدّق على نفسه:
يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : «كف أذاك عن الناس فإنه صدقة تصدّق بها على نفسك»
المخلص لكمــــــــــــــــــــــــــ أبوهادي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كف الأذى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفوعة :: فوعة الدراسات الإسلامية :: صفحة الأبحاث الإسلامية العقائدية-
انتقل الى: