منتدى الفوعة
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)
«´¨`*´¨`الفوعة يا سميرة الصيف ´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨` أخبريني عن أصدقائي´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عن باحة المدرسة القديمة´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عـن غـروب الشمـس´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`و مـــــوقد الشــــــــــتاء´¨`*´¨`»
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جبحـثالتسجيلدخول
     الإخوة الأعزاء أعضاء و زوار منتدى الفوعة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و أهلاً وسهلاً بكم في أسرة منتدى الفوعة        نأمل أن تجدوا ما يسركم ويفيدكم في هذا المنتدى  *  متمنين لكم أطيب وأسعد الأوقات    

     ننتظر مشاركاتكم القيمة والمفيدة وكذلك ردودكم البناءة * و نرجوا منكم الإنتباه الى ضرورة إختيار القسم المناسب للموضوع المراد إدراجه في صفحات المنتدى* مع فائق الود والإحترام   


شاطر | 
 

 كتمان السّر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جواد أمين
عضو مساهم
avatar

الجنس : ذكر
العمر : 38
تاريخ الميلاد : 31/07/1980
البرج : الاسد
العمل/الترفيه : طالب علوم دينية
المزاج : عال العال
تاريخ التسجيل : 05/12/2008
عدد المساهمات : 420

مُساهمةموضوع: كتمان السّر   الخميس يناير 29, 2009 6:46 pm

[center[color:3340=red]]« اللهم.. جيراني ومواليّ العارفين بحقنا، والمنابذين لأعدائنا.. وفقهم لإقامة سنتك والأخذ بمحاسن أدبك في.. كتمان أسرارهم (55) .. اللهم صل على محمد وآله واجعل القرآن.. لألسنتنا عن الخوض في الباطل من غير ما آفة مخرساً ولجوارحنا عن اقتراف الآثام زاجراً» (56).[/center]
الصحيفة السجادية

أ - في رحاب الدعاء:
يدعو الإمام عليه السلام ربه تعالى أن يوفّق شيعته الموالين له العارفين بحقه العاملين بما توجبه ولايتهم له من البراءة من أعدائه ومنابذتهم، ومناصرة أهل الحق ومعاونتهم لأن يقيموا السنّة الإلهية ويعملوا بآداب الدين التي من جملتها كتمان السر والحفاظ على الأمانة وغير ذلك حيث من الخيانة إفشاء السر الذي إئتمن المرء عليه، ولا يحب الإمام‏عليه السلام أن يرى في أتباعه خونة لا يراعون الحقوق، ولا يقيمون لعواقب الأمور وزناً وأن ترتب على إذاعة الأسرار ما يؤدي إلى الفرقة بين الأخوة ونشر الضغينة بين الأرحام، والإفساد في المجتمعات، بل على العكس تماماً، شيعته هم حفظة الأسرار الأمناء المنزّهون عن هذه الآفة اللسانية القبيحة يقول الصادق عليه السلام : «إفشاء السر سقوط»
وفي الحديث: «سرك سرورك إن كتمته، وإن أذعته كان ثبورك»
ب - الكتمان سبب النجاح:إن من أقوى أسباب النجاح، وأدوم أحوال الصلاح، وأدل شي‏ء على سعة النفس،

الصفحة وغزارة العقل كتمان السر، فقد ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: «أنجح الأمور ما أحاط به الكتمان من كتم سرّه كانت الخيرة في يده».
وعنه عليه السلام : «سرّك أسيرك فإن أفشيته صرت أسيره»
وقد أخذ أحد الشعراء حديث الأمير عليه السلام فنظمه وقال:

أسيرك سرّك إن صنته ... وأنت أسير له إن ظهر
فسرّ امرئين وشيك الظهور وسرّ الثلاثة لن يستتر
ومما أوصى به بعضهم: كن على حفظ سرك احفظ منك على حقن دمك، فكم من اظهار سر، أراق دم صاحبه، ومنع من نيل مطالبه، ولو كتمه كان من سطواته آمناً، ومن عواقبه سالماً، ولنجاح حوائجه راجياً.
هذا فيما يتعلق بإفشاء المرء لأسراره الشخصية والبيتية التي لا ترتبط بالآخرين وأما ما يتعلق بهم فلا شك أن كشف أسرارهم التي أودعوها عنده أقبح من كشف سر نفسه، لأن الذي يبدي سرّ غيره ويفشيه يبوء بوصمة الخيانة والنميمة كما تقدم.
ويتأكد الاهتمام بالمحافظة على الأسرار أكثر كلما كانت ترتبط بقضايا خطيرة كالتي تعني شؤون العمل الجهادي من قبيل الخطط العسكرية، ومواضع تواجد المجاهدين، والمقدّرات الميدانية وما شابه هذه الأمور ويعتبر البوح بها إلى الغير خدمة مجانية إلى الأعداء، كما يصبح المتهاون بها شريكاً في كل ظلامة أو سفك دم أو ثغرة ناتجة عن بوحه بالسر المأمور بكتمانه.
ج - معيار حفظ الأسرار:يقول الصادق عليه السلام : «لا تطلع صديقك من سرك إلا على ما لو أطلعت عليه عدوك لم يضرّك، فإن الصديق قد يكون عدواً يوماً ما» ).
هذا الحديث يوضح المعيار والميزان الذي على ضوئه يكون الابداء أو الاخفاء، وهو إن كان اطلاع الآخر على سرك غير مؤذٍ ولا مضر حتى لو انقلب عدواً أو أوصل

السرّ إلى الأعداء فكشف هكذا سر مسموح به، وإلا لو كان اطلاعه عليه مضراً في حالة ما اتصل به عدواً فهو غير مسموح به وإن كانت الصداقة والمودة لا تزال قائمة بينهما، هذا على الصعيد الفردي ومنه نفهم ما هو على الصعيد العام.
سيّما وأن أمير المؤمنين عليه السلام يقول: «جمع خير الدنيا والآخرة في كتمان السرّ ومصادقة الأخيار، وجمع الشر في الاذاعة ومؤاخاة الأشرار»
وقيل: صدور الأحرار قبور الأسرار.
د - الثقة أمين السرّ:هناك أمور تعتبر أسراراً مهمة تخصنا لكن لا نستغني فيها عن مساعدة صديق أو استشارة ناصح، أو معاونة إنسان حاذق عارف بكثير من مفاصل الحياة وبلاءاتها، فإذا كان لا بد لنا أن نودع أسرارنا لدى شخص يحمل مواصفات تساعدنا على بلوغ أهدافنا وانجاح أعمالنا، لما يمتلك من مؤهلات قد يفتقدها البعض منّا، فكيف نختاره ليكون أميناً على ذلك؟
يجيبنا والد الشيخ البهائي (رض) قائلاً: «فليختبر العاقل أميناً جليلاً إن لم يجد إلى كتم السرّ سبيلاً، وليتحرس في اختيار من يأتمنه عليه كل الاحتراس، فليس كل من كان على الأموال أمين كان على الأسرار أميناً، لأن العفة على الأموال أيسر من العفة عن إذاعة الأسرار، بدليل أن المرء قد يظهر سره في غير محله بمبادرة لسانه، ويحترز في ذلك على اليسير من ماله، فلهذا كان أمناء الأسرار أشد تعذراً وأقل وجوداً من أمناء الأموال».
و - من صفات أمين السرّ:أن يكون ذا عقل راجح، ودين صالح، ونصح مبرور، وود موفور، كتوماً بالطبع، ثقة لا يكذب يخشى ربه في الخفاء والعلانية.
يقول أمير المؤمنين عليه السلام : «لا تودع سرّك إلا عند كل ثقة » ).

وينبغي أن يكون شديد الحرص في اخفاء السرّ كما أنشد بعضهم:
ومستودعي سراً تبوأت كتمه فأودعته صدري فصار له قبراً
وقيل لبعض الحكماء: كيف حفظك للسرّ فقال: أنا قبره.
هـ - من لا ينبغي ايداع السرّ عندهم:1 - الجاهل الأحمق:
عن أمير المؤمنين عليه السلام : «لا تسرّ إلى الجاهل شيئاً لا يطيق كتمانه»
وفي الحديث: «إن قلب الأحمق في فيه ولسان العاقل في قلبه»
2- الخائن:
فيما روي: «لا تودعنّ سرّك من لا أمانة له»
3 - النمّام:
والذي تجدر الإشارة إليه قبل أن نختم الكلام في هذا الدرس أنه مع توفر المواصفات المطلوبة لأمين السرّ، فإن كان لا ضرورة أو لا حاجة إلى كشف السرّ على الاطلاق، بحيث أن الإنسان لمجرّد الميل لديه لاطلاع الآخر الثقة على معلومات تخصّه قام ببيانها له، ولأنه يأنس بذلك، فإن الأفضل الاحتفاظ بها وعدم ابدائها طالما أنه ليس من شي‏ء يدعوه إلى هذا الأمر وقد حثّت الروايات في مثل هذه الحالات على التفرد بالسرّ.
قال الصادق عليه السلام : «سرّك من دمك فلا تجريه في غير أوداجك»
وقال عليه السلام : «صدرك أوسع لسرّك» (69) ومما روي: «المرء أحفظ لسرّه»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتمان السّر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفوعة :: فوعة الدراسات الإسلامية :: صفحة الأبحاث الإسلامية العقائدية-
انتقل الى: