منتدى الفوعة
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)
«´¨`*´¨`الفوعة يا سميرة الصيف ´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨` أخبريني عن أصدقائي´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عن باحة المدرسة القديمة´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عـن غـروب الشمـس´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`و مـــــوقد الشــــــــــتاء´¨`*´¨`»
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جبحـثالتسجيلدخول
     الإخوة الأعزاء أعضاء و زوار منتدى الفوعة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و أهلاً وسهلاً بكم في أسرة منتدى الفوعة        نأمل أن تجدوا ما يسركم ويفيدكم في هذا المنتدى  *  متمنين لكم أطيب وأسعد الأوقات    

     ننتظر مشاركاتكم القيمة والمفيدة وكذلك ردودكم البناءة * و نرجوا منكم الإنتباه الى ضرورة إختيار القسم المناسب للموضوع المراد إدراجه في صفحات المنتدى* مع فائق الود والإحترام   


شاطر | 
 

 السّماح والعفو

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جواد أمين
عضو مساهم
avatar

الجنس : ذكر
العمر : 38
تاريخ الميلاد : 31/07/1980
البرج : الاسد
العمل/الترفيه : طالب علوم دينية
المزاج : عال العال
تاريخ التسجيل : 05/12/2008
عدد المساهمات : 420

مُساهمةموضوع: السّماح والعفو   الخميس يناير 29, 2009 5:47 am

«اللهم صل على محمد وآله، وسدّدني لأن.. أغضي عن السيئة (214) ... اللهم إني أعتذر إليك.. من مسيى‏ء اعتذر إليّ فلم أعذره (215) .. اللهم وأيما عبد نال مني ما حظرت عليه وانتهك مني ما حجرت عليه، فمضى بظلامتي ميتاً، أو حصلت لي قبله حياً.. فاغفر له ما ألمّ به مني، واعف له عما أدبر به عني، ولا تقفه على ما ارتكب فيّ، ولا تكشفه عما اكتسب بي، واجعل ما سمحت به من العفو عنهم، وتبرّعت به من الصدقة عليهم أزكى صدقات المتصدقين وأعلى صلات المتقربين وعوّضني من عفوكِ عنهم عفوك» (216).

الصحيفة السجادية


أ - في رحاب الدعاء:
العفو فضيلة أكثر أهل البيت عليهم السلام دعوة الناس إليها واعتبروها سبباً رئيساً في استقرار المجتمعات وثباتها، وركناً في الاصلاح البشري والتعايش ومن ذلك ما ورد في هذا الدعاء المبارك لمولانا السجاد عليه السلام بأسلوب ساحر في البيان ورائع في ايصال المعاني إلى حيث تستقر في القلوب وتتمكن منها لتترجم فيما بعد سلوكاً عملياً، وبناءً نفسياً عاطفياً نابعاً من العقل والشرع معاً، فإذا كان المخلوق الضعيف قدّر له أن يعفو فكيف بالخالق العظيم الذي لا شك أنه سيعوّضنا من عفونا عمن ظلمنا عفوه عنّا لأنه أكرم بالعفو، ومما ورد عن العترة الطاهرة عليهم السلام في أهمية العفو ما عن أمير المؤمنين‏عليه السلام العفو تاج المكارم (217) العفو أعظم الفضيلتين (218) شيئان لا يوزن ثوابهما: العفو والعدل (219) قلة العفو أقبح العيوب والتسرّع إلى الانتقام أعظم الذنوب (220).

وفي الحديث: «إذا أوقف العباد نادى منادٍ: ليقم من أجره على اللَّه وليدخل الجنة، قيل: من ذا الذي أجره على اللَّه؟ قال: العافون عن الناس» (221).
ب - العفو الجميل والعفو القبيح:
ليس بالامكان أن نقول أن العفو جميل في كل الموارد وعامة المواضيع وسائر شؤون العباد والبلاد، وعلى ضوء ذلك يقال ليس هناك عفو غير جميل، بل الصحيح أنه يوجد عفو قبيح حذّرنا منه الإسلام ولا يعتبر من الفضائل بل هو من الرذائل والذي لا بد من معرفته أنه ما هو الضابط الذي على ضوئه يصبح العفو جميلاً أو قبيحاً والجواب أن العفو بأصله جميل إلا ما ورد النهي عنه والتنبيه منه، والأمر الذي يعتبر قاعدة في المقام هو ما كان فيه العفو عنصر مساعدة على الاصلاح والبناء سواء من ناحية فردية أو جماعية من حيث كونه مقرباً إلى اللَّه سبحانه ومعاوناً على التزام خط الاستقامة فهو مطلوب ومرغوب وأما ما يشكل عنصر مساعدة على الانحراف وتشجيع على تكرار الاعتداء وانتهاك الحقوق لأنه كلما عفا صاحب الحق كرّر المعفو عنه الجرم مرة أخرى وهكذا فهو غير مرغوب ولا مطلوب بل ويقبح في مثل هذه المواطن. إلى حد يوجب استنكار الآخرين.
ومثال العفو الجميل ما روي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: لرجل شكى إليه خدمه: «اعف عنهم تستصلح به قلوبهم» فقال: يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إنهم يتفاوتون في سوء الأدب. فقال: «اعف عنهم» ففعل (222).
وفي هذا الحديث تصريح واضح أن الاستصلاح ركيزة في العفو عنهم. ومثال العفو القبيح ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام : «جاز بالحسنة وتجاوز عن السيئة ما لم يكن ثلماً في الدين أو وهناً في سلطان الإسلام» (223) هنا أشار عليه السلام إلى عنوانين لا يحسن التجاوز عن السيئة فيهما:
الأول: الثلم في الدين وهو أمر لا يمكن الدعوة إلى تسبيبه على الاطلاق.

والثاني: الضعف في حكومة الإسلام وسلطته وكذلك هو أمر خطير نهانا اللَّه تعالى عنه.
وهناك عنوان ثالث عام أشار إليه مولانا السجاد عليه السلام وهو لزوم الضرر حيث قال: «حق من أساءك أن تعفو عنه وإن علمت أن العفو عنه يضرّ انتصرت قال اللَّه تبارك وتعالى: «ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل» (224).
ويجمع المعنيين للعفو حديث أمير المؤمنين عليه السلام حيث يكشف عن ضابطة الاصلاح والافساد مع الكريم في الأول ومع اللئيم في الثاني قائلاً: « العفو يفسد من اللئيم بقدر اصلاحه من الكريم » (225).
ج - العفو الأكبر والعفو الأصغر:
هناك نحوان من العفو كلاهما فضيلة أعد اللَّه تعالى على التحلي بها ثواباً عظيماً ومكانة عالية غير أن أحدهما أهم وأكبر وأحسن من الآخر وهو العفو مع القدرة أي حينما يقدر الإنسان أن يأخذ حقه من المعتدي وكانت الظروف ملائمة والشروط الشرعية متوفرة لكنه آثر أن يعفو عنه مع مقدرته عليه رجاء أن يعفو اللَّه عنه ورغبة في الثواب والنجاة من العقاب يوم الجزاء، والحث عليه في الروايات كثير فقد ورد: « أحسن العفو ما كان عن قدرة » (226)، « العفو مع القدرة جنة من عذاب اللَّه سبحانه » (227)، « أحسن أفعال المقتدر العفو » (228)، « أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة » (229)، « العفو زكاة القدرة » ,(230) « العفو زين القدرة » (231).
والنحو الثاني مهم لكنه أصغر من صاحبه وهو العفو حالة العجز الفعلي عن تحصيل الحق وإمكان تجدد القدرة في المستقبل على معاقبة المسيى‏ء إليه، فينوي أنه إذا قدر عليه أن يعفو عنه ويسقط حقه لقاء وجه اللَّه وإن كان في الحاضر غير قادر على مجازاته أو استيفاء ماله عنده من حقوق إلا أنه قد سامحه يقول تعالى:


« الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس واللَّه يحب المحسنين » (232).
ويقول الصادق عليه السلام : « إنا أهل بيت مروّتنا العفو عمن ظلمنا » (233).
ومما جاء في الحديث: « ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة؟ العفو عمن ظلمك وتصل من قطعك، والاحسان إلى من أساء إليك واعطاء من حرمك » (234).
د - آثار العفو:
1 - ذهاب الحقد والضغينة:
يقول النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : « تعافوا تسقط الضغائن بينكم » (235).
2 - إقالة العثرة يوم القيامة:
عنه صلى الله عليه وآله وسلم : « من أقال مسلماً عثرته أقال اللَّه عثرته يوم القيامة » (236).
3 - العزة في الدنيا والآخرة:
في الحديث: « من عفا عن مظلمة أبدله اللَّه بها عزاً في الدنيا والآخرة » (237).
4 - إطالة العمر:
روي: « من كثر عفوه مدّ في عمره » (238).
5 - النصر: يقول الرضا عليه السلام :
« ما التقت فئتان قط إلا نصر أعظمهما عفواً » (239).
6 - بقاء الملك:
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « عفو الملوك بقاء الملك » (240).
7 - النجاة من عذاب النار:
في الحديث: « تجاوزوا عن ذنوب الناس يدفع اللَّه عنكم بذلك عذاب النار » (241).

8 - الوقاية من سوء الأقدار:
عنه صلى الله عليه وآله وسلم : « تجاوزوا عن عثرات الخاطئين يقيكم اللَّه بذلك سوء الأقدار » (242).
9 - مغفرة اللَّه ورضوانه:
من كلام لأمير المؤمنين عليه السلام قبل أن تفيض روحه المقدسة: « إن ابقَ فأنا ولي دمي، وإن أفنَ فالفناء ميعادي، وإن أعف فالعفو لي قربة وهو لكم حسنة، فاعفوا ألا تحبون أن يغفر اللَّه لكم » (243).
10 - قصور مشرفة على الجنة:
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « رأيت ليلة أسري بي قصوراً مستوية مشرفة على الجنة فقلت: يا جبرئيل لمن هذا؟ فقال: للكاظمين الغيظ والعافين عن الناس واللَّه يحب المحسنين »
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليمان أسد
عضو مساهم
avatar

الجنس : ذكر
العمل/الترفيه : ماجستير زراعة
مكان الاقامة : سورية
المزاج : متقلب ... مع الجو !!!
تاريخ التسجيل : 29/05/2008
عدد المساهمات : 717

مُساهمةموضوع: رد: السّماح والعفو   الخميس يناير 29, 2009 8:58 am




موضوع جميل جداً

جزاك الله خيراً اخي جواد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جواد أمين
عضو مساهم
avatar

الجنس : ذكر
العمر : 38
تاريخ الميلاد : 31/07/1980
البرج : الاسد
العمل/الترفيه : طالب علوم دينية
المزاج : عال العال
تاريخ التسجيل : 05/12/2008
عدد المساهمات : 420

مُساهمةموضوع: رد: السّماح والعفو   السبت يناير 31, 2009 1:20 am

ممنون مرورك المبارك استاذ سليمان
موفق لكل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جواد أمين
عضو مساهم
avatar

الجنس : ذكر
العمر : 38
تاريخ الميلاد : 31/07/1980
البرج : الاسد
العمل/الترفيه : طالب علوم دينية
المزاج : عال العال
تاريخ التسجيل : 05/12/2008
عدد المساهمات : 420

مُساهمةموضوع: رد: السّماح والعفو   السبت يناير 31, 2009 1:28 am

ممنون مرورك المبارك استاذ سليمان
موفق لكل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ali al fouay

avatar

الجنس : ذكر
العمر : 31
تاريخ الميلاد : 06/09/1987
البرج : العذراء
العمل/الترفيه : طالب جامعي
تاريخ التسجيل : 05/01/2009
عدد المساهمات : 157

مُساهمةموضوع: رد: السّماح والعفو   السبت يناير 31, 2009 7:09 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جواد أمين
عضو مساهم
avatar

الجنس : ذكر
العمر : 38
تاريخ الميلاد : 31/07/1980
البرج : الاسد
العمل/الترفيه : طالب علوم دينية
المزاج : عال العال
تاريخ التسجيل : 05/12/2008
عدد المساهمات : 420

مُساهمةموضوع: رد: السّماح والعفو   الأحد فبراير 01, 2009 4:04 am

سعدت بهذا المرور اللطيف
بارك الله فيك أخ عليالمحترم
المخلص لكمـــــــــــــــــــــــــــــــ.......جواد وردة حمرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السّماح والعفو
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفوعة :: فوعة الدراسات الإسلامية :: صفحة الأبحاث الإسلامية العقائدية-
انتقل الى: