منتدى الفوعة
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)
«´¨`*´¨`الفوعة يا سميرة الصيف ´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨` أخبريني عن أصدقائي´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عن باحة المدرسة القديمة´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عـن غـروب الشمـس´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`و مـــــوقد الشــــــــــتاء´¨`*´¨`»
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جبحـثالتسجيلدخول
     الإخوة الأعزاء أعضاء و زوار منتدى الفوعة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و أهلاً وسهلاً بكم في أسرة منتدى الفوعة        نأمل أن تجدوا ما يسركم ويفيدكم في هذا المنتدى  *  متمنين لكم أطيب وأسعد الأوقات    

     ننتظر مشاركاتكم القيمة والمفيدة وكذلك ردودكم البناءة * و نرجوا منكم الإنتباه الى ضرورة إختيار القسم المناسب للموضوع المراد إدراجه في صفحات المنتدى* مع فائق الود والإحترام   


شاطر | 
 

 السيد فضل الله......ومناوؤه(3)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ali al fouay

avatar

الجنس : ذكر
العمر : 31
تاريخ الميلاد : 06/09/1987
البرج : العذراء
العمل/الترفيه : طالب جامعي
تاريخ التسجيل : 05/01/2009
عدد المساهمات : 157

مُساهمةموضوع: السيد فضل الله......ومناوؤه(3)   السبت يناير 24, 2009 8:30 pm

-قسم المتفرقات:
و فيه يقول السيد حول الشعائر الحسينية (مسائل عقائدية ص108):
اقتباس رأينا أنه لا بد من تأسيس مجالس العزاء وذكر مصائب الحسين(ع) وإثارة الحزن والبكاء والمواكب الحسينية وغيرها بما يتناسب مع الأحكام الشرعية. وبالجملة، فإنه لا بد من استمرار قضية الإمام الحسين(ع) بإثارة العِبْرة والعَبْرَة، فإن هذه المسألة إذا خلت من العاطفة طواها الزمن، وقد تحدّثت عن ذلك في كتاب (من وحي عاشوراء) وكتاب (حديث عاشوراء) بما لا مزيد عليه.

و يجيب عن سؤال حول آية المباهلة قائلا (مسائل عقائدية ص108):
اقتباس المباهلة ثابتة بالنص القرآني، وهي تدل على المنـزلة الكبرى لهم، حيث قدمهم رسول الله(ص) للمباهلة بأمرٍ من الله سبحانه، باعتبار أنهم أقرب الناس إليه، ونحن نعلم أن القرب من النبي ليس ملاكه النسب وحده، ولكن بالفضائل التي يتميزون بها عند الله.


و في البداء يجيب (مسائل عقائدية ص 107):
اقتباس س: ما هي نظرة الشيعة إلى مفهوم البداء؟

ج: لقد بينّا مراراً أن الشيعة يرفضون البداء بمعناه اللغوي، أي أن الله "بدا له" أي كان له رأي ثم بدا له غيره ـ تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ـ ولكنهم يقولون إن المراد بالبداء الإبداء، أي أن الله سبحانه وتعالى يظهر بعض الأمور لمصلحة وحكمة على خلاف الواقع ثم يظهر الحقيقة بعد ذلك، كما في الرؤيا التي رآها إبراهيم(ع) في أنه يذبح ابنه، فلقد رأى مقدِّمات الذبح وليس عملية الذبح ذاتها، فالله أظهر لإبراهيم(ع) أن يذبح ولده إسماعيل(ع) ولم يخبره أن العملية سوف لن تصل إلى مستوى الذبح، وإلا ما أظهر إبراهيم(ع) وإسماعيل(ع) هذا المستوى من الإخلاص، فالله سبحانه وتعالى أظهر ذلك لحكمة ثم بيّن الأمر الواقعي، ولذا فلا معنى لهذين الشرطين.




اما ما أثير حول السيد بشأن امه الزهراء سلام الله عليها فان الاطلاع الموجز على كتاب الزهراء قدوة لسماحته و الموجود كذلك على موقعه يبطل اي افتراء في هذا المجال على سماحته ...

- كتاب الزهراء قدوة:
ففي قسم الظلامة يقول السيد (الزهراء قدوة ص 107 الى ص 109):
اقتباس
الهجوم على الدار



ذكر المؤرخون ومنهم ابن قتيبة في (( الإمامة والسياسة))، أنّ القوم جاءوا ـ بعد وفاة الرسول وحادثة السقيفة ـ بالحطب ليحرقوا بيت علي وفاطمة[64]، تهديداً لهما ولمن يعتبرونهم معارضة قد اجتمعت في بيت علي (ع) ، وقد قيل لقائد الحملة: يا هذا، إنّ في البيت فاطمة، وفاطمة هي الإنسانة التي يلتقي المسلمون على حبّها واحترامها وتعظيمها، لأنها البنت الوحيدة التي تركها رسول الله بعد وفاته، ولأنها بضعة منه يغضبه ما يغضبها ويؤذيه ما يؤذيها...فكيف تأتي بالنار لتحرق بيتها؟

ولكنه قال كلمته الشهيرة التي عبّر الشاعر المصري (حافظ إبراهيم )عن خطورتها بقوله:

وقولة لعـلي قالهــا عمـر أكرم بسامعها أعظـم بملقيها

حرقت دارك لا أبقى عليك بها إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها

ما كان غير أبي حفص يفوه بها أمام فارس عدنـان وحاميـها

وهي قوله : ((وإن)).

ونحن نعتبر هذه الكلمة من أخطر الكلمات، لأنها تعني فيما تعنيه أنه لا مقدسات في هذا البيت، فلا مانع من أن يحرق على أهله !

إنّ هذه الكلمة تشير إلى روحية القوم وما كانوا يهيئون له، مع أنهم لو فتحوا باب الحوار الإسلامي من خلال الكلمات الطيبة، لرأوا أن علياً هو إنسان الحوار كما كان في كل حياته حتى بعد أن أصبح خليفة، ولوجدوا أن فاطمة هي إنسانة الحوار، لأن القرآن الذي كانت فاطمة أكثر الناس التزاماً به كان كتاب الحوار، لكن القوم كانوا قد تجاوزوا مرحلة الحوار عندما جمعوا الحطب لإحراق بيت الزهراء (ع) ، وقال قائلهم تلك الكلمة جواباً لقولهم إن فيها فاطمة ، فقال ((وإن))، والتي تعبر عن أبشع الظلم الذي تعرضت له الزهراء (ع).


و عن الحوادث التي تلت قولة "وان" فيقول سماحته (الزهراء قدوة ص 109 الى ص 110):

اقتباس وهناك بعض الحوادث التي تعرّضت لها ممّا لم تتأكد لنا بشكل قاطع وجازم، كما في مسألة حرق الدار فعلاً، وكسر الضلع، وإسقاط الجنين، ولطم خدها وضربها.. ونحو ذلك مما نقل إلينا من خلال روايات يمكن طرح بعض علامات الاستفهام حولها، إما من ناحية المتن وإما من ناحية السند، وشأنها شأن الكثير من الروايات التاريخية. ولذا فقد أثرنا بعض الاستفهامات كما أثارها بعض علمائنا السابقين رضوان الله عليهم، كالشيخ المفيد[65] الذي يظهر منه التشكيك في مسألة إسقاط الجنين، بل في أصل وجوده ـ وإن كنا لا نوافقه على الثاني ـ، ولكننا لم نصل إلى حد النفي لهذه الحوادث ـ كما فعل الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء(قده) بالنسبة لضربها ولطم خدها[66] ـ، لأن النفي يحتاج إلى دليل كما أن الإثبات يحتاج إلى دليل ، ولكن القدر المتيقن من خلال الروايات المستفيضة، بل المتواترة تواتراً إجمالياً، هو الاعتداء عليها من خلال كشف دارها والهجوم عليه والتهديد بالإحراق، وهذا كافٍ للتدليل على حجم الجريمة التي حصلت.. هذه الجريمة التي أرّقت حتى مرتكبيها، ولذا قال الخليفة الأول لما دنته الوفاة: "ليتني لم أكشف بيت فاطمة ولو أعلن عليّ الحرب"[67].


و في قسم الكرامات يقول السيد (الزهراء قدوة ص 171 و172):
اقتباس وإذا كنا لا نستطيع إطلاق الحديث القائل بوجود عناصر غيبيّة في شخصية الزهراء(ع)، بحيث يخرجها عن كونها بشراً أو تتحوّل حياتها كلها إلى معاجز خارقة للقوانين الطبيعية والسنن التي أودعها الله في الكون، لكن هذا لا يعني أبداً نفي ذلك كله، فإن الزهراء الإنسانة كانت تحيط بها ألطاف الله، ونستطيع أن نقول إنّ هناك عالماً من الغيب في شخصيتها، وإنها نور من الأنوار، وفي حياتها الكثير من الكرامات التي أعطاها الله إياها، فقد روي[48] أنه كان يدخل عليها رسول الله فيجد عندها رزقاً كما كان يدخل زكريا على مريم فيجد عندها رزقاً ويقول: يا مريم أنّى لك هذا؟ فتقول: {هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب} [آل عمران:37]. وهكذا كانت تجيب فاطمة(ع) أباها عندما يسألها عن الرزق الذي يجده عندها، كانت لها الكرامة من ربها لأن الله أعدّها لتكون سيدة نساء العالمين، ولا بد لسيدة نساء العالمين أن تحمل كل الفضائل وكل عناصر الخير والحق والعبادة والطهارة، وكان لها كرامات أخرى تكشف عن عظيم منزلتها عند الله وقربها منه، لأنّ الله لا يعطي الكرامات إلا للمخلصين من عباده والمصطفين من خلقه.


و في شرحه لحديث الامام الكاظم سلام الله عليه يقول السيد (الزهراء قدوة ص 183 و184):
اقتباس ورد في الحديث عن الإمام موسى الكاظم (ع ):"إن فاطمة صدّيقة شهيدة"[58].

إننا نستوحي من هذا الحديث الشريف أن سيدتنا فاطمة الزهراء(ع) وصلت إلى مقام الصدّيقين الذين يعيشون الصدق مع النفس ومع الله ومع الناس من حولهم، وقد عرفت أنها كانت الأصدق بعد أبيها كما روت عائشة، ونستوحي منه أيضاً أنها وصلت إلى مقام الشهداء الذين يشهدون على الأمة يوم القيامة، كما هو شأن الأنبياء الذين اصطفاهم الله سبحانه واختارهم لمقام الشهادة .

وإنّ ضم كلمة "الشهيدة" إلى كلمة"الصدّيقة" هو الذي يوحي لنا بهذا التفسير لكلمة الشهيدة، لأنه يلتقي مع الإشارة القرآنية لذلك في قوله تعالى:{ ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً}[النساء:69]، وقوله تعالى:{ ويوم نبعث من كل أمة شهيداً عليهم من أنفسهم}[النحل:89]، وغيرها من الآيات القرآنية التي تتحدث عن مقام الشهادة على الأمة.

ولا ريب أن موقع الشهادة على الأمة هو أعظم من موقع الشهادة بمعنى القتل في سبيل الله، لأن الشهادة بالمعنى الأول هي صفة الله سبحانه :{أولم يكفِ بربك أنه على كل شيء شهيد}[فصّلت:53]. وهي أيضاً صفة أنبياء الله :{فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً}[النساء:41].

وعندما يختار الله أحداً للاصطفاء ولمقام الشهادة كما اختار سيدتنا الزهراء(ع) لذلك، فإن هذا الاصطفاء لا ينطلق من فراغ، بل هو ينطلق من الخصائص التي تحبّب هؤلاء إلى الله وتجعلهم في مستوى حمل الرسالة وتجسيد قيمها في الحياة.



اما عن الاثارات التي يطلقها البعض بخصوص اجتهاد سماحته فاننا نقول ما دام انكم لستم في صدد تقليد سماحته فليس عليكم اثبات اجتهاده و ليس من حقكم اعتناق رأي بخصوص اجتهاد السيد ما دام انكم لستم من اهل الفضيلة و العلم و انه ان كان هناك أراء علمائية تنفي اجتهاد السيد فهناك آراء علمائية أخرى تثبته و تأكده، و على أي حال فالسيد ليس بحاجة لمن يشهد له بالاجتهاد ليثبت اجتهاده، و عندنا و عند غيرنا من المؤمنين مجرد شهادة السيد لنفسه بالاجتهاد موجبة للعلم الوجداني الباعث بالاطمئنان الكافي لابراء الذمة بتقليد السيد دام ظله.
اما عن فتاوي السيد التي لا يقبلونها هؤلاء فمنذ متى اصبح العوام يعترضون على فتاوى العلماء و التي هي نتاج بحث و تحقيق و اجتهاد ينطلق فيه العالم من خلال حصيلته من العلوم جمعها على مدار رحلته في عالم المعرفة الدينية. و ان كان هناك من اهل العلم من يعترض عليها فليطرحها على السيد لا على مقلديه لان هذا مجاله التباحث بين اهل الاختصاص و الفضيلة.

و هكذا فان محصلة ما اوردناه من اطروحات و شروحات عقائدية للسيد فضل الله دام ظله تمثل قواعد عامة يلزم بها السيد نفسه من ناحية الاعتقاد و هذه الكبريات لا يمكن لها ان تنقض من خلال صغرياتها.
فان فرضنا وجود خطأ في تفسير سماحة السيد لآية قرآنية معينة يفهم من خلال تفسيره ان هناك خللا ما في فهم السيد لعصمة نبي من الانبياء فهذا لا يعني ان السيد لا يعتقد بالعصمة، مع فرض صحة هذا التأويل لتفسير السيد، انما يعني انه وقع في خطأ في التفسير لانه يصرح باعتقاده بالعصمة و لا جدل في ذلك.
و مع ملاحظتنا ان الكثير من الانتقادات التي تصدر ضد السيد في هذا المجال اما هي تشويه و تقطيع و تحريف و بتر لكلام السيد بحيث يظهر و كأنه يناقض عقائد اصيلة معينة او انها تأويل متكلّف بعيد لا يأخذ بأسباب الظن الحسن بل و انها تسيئ الظن بدرجة الحقد و الضغينة.

و اخيرا صحيح ان هناك من اساتذة الحوزة العلمية من عارض السيد و ابدى خطابا عنيفا ضده بل و حرض عليه و هذا انما يأكد ان الانسان معرض لان يخطأ ما دام انه غير معصوم، و نحن نحملهم على الظن الحسن الا ان يصدر منهم ما لا يبدي مجالا لذلك. فلعلهم قد غيبوا عن حقائق معينة من خلال البطانة التي تحيط بهم او انهم لم يطلعوا بانصاف على مؤلفات السيد لا سيما كتابيه مسائل عقائدية و الزهراء قدوة.
و الازمة هذه لا شك انها خدمت الاستكبار العالمي والذي حاول تصفية السيد ماديا من قبل من خلال متفجرة بئر العبد و غيرها من المحاولات و يبدوا انه اتجه نحو تصفيته معنويا من خلال استغلال سلبيات الواقع الشيعي المعاصر.

على العموم هذه هي عقائد السيد فضل الله و هذه هي عقائد الامامية

و لا خلاف بينهما و لا ضلال في عقائد السيد ... فان كان ضلال فقد ضل الصراط المنحرف ... و ان كان ذلك ضلالا ... فانا اول الضالين المضلين!

"قل يا ايها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها وما انا عليكم بوكيل"

هدانا الله و اياكم لسواء السبيل و الحمدلله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيد فضل الله......ومناوؤه(3)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفوعة :: فوعة الدراسات الإسلامية :: صفحة الأبحاث الإسلامية العقائدية-
انتقل الى: