منتدى الفوعة
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)
«´¨`*´¨`الفوعة يا سميرة الصيف ´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨` أخبريني عن أصدقائي´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عن باحة المدرسة القديمة´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عـن غـروب الشمـس´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`و مـــــوقد الشــــــــــتاء´¨`*´¨`»
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جبحـثالتسجيلدخول
     الإخوة الأعزاء أعضاء و زوار منتدى الفوعة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و أهلاً وسهلاً بكم في أسرة منتدى الفوعة        نأمل أن تجدوا ما يسركم ويفيدكم في هذا المنتدى  *  متمنين لكم أطيب وأسعد الأوقات    

     ننتظر مشاركاتكم القيمة والمفيدة وكذلك ردودكم البناءة * و نرجوا منكم الإنتباه الى ضرورة إختيار القسم المناسب للموضوع المراد إدراجه في صفحات المنتدى* مع فائق الود والإحترام   


شاطر | 
 

 السيد فضل الله ..و مناوؤه(2)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ali al fouay

avatar

الجنس : ذكر
العمر : 31
تاريخ الميلاد : 06/09/1987
البرج : العذراء
العمل/الترفيه : طالب جامعي
تاريخ التسجيل : 05/01/2009
عدد المساهمات : 157

مُساهمةموضوع: السيد فضل الله ..و مناوؤه(2)   الثلاثاء يناير 20, 2009 5:22 pm


و في العصمة:
يقول السيد (مسائل عقائدية ص87):


اقتباس إننا نرى عصمة الزهراء سلام الله عليها، وذلك من خلال نقاط ثلاث:

الأولى: هي أننا لو درسنا حياتها منذ ولادتها إلى وفاتها في حياتها مع أبيها ومع زوجها ومع أولادها ومع الناس، فإننا لا نجد لها أيّ خطأ في فكر أو في قول أو في فعل، فقد كانت حياتها(ع) تجسد العصمة.

والثانية: أنها من أهل البيت(ع) الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، فتشملها آية التطهير: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً} [الأحزاب:33]، فيما تشتمل من أهل البيت(ع)، وهم علي وفاطمة والحسن والحسين(ع)، الذين كانت الآية [آية التطهير] دليلٌ على عصمتهم.

والثالثة: أن فاطمة الزهراء(ع) هي سيدة نساء العالمين، حسب ما جاء في الحديث المشهور، ولا يمكن أن تكون امرأة في مستوى (سيدة نساء) إلا وأن تكون الإنسانة التي تعيش الحق كله في عقلها وفي قلبها وفي حركتها.




و يجيب قائلا (مسائل عقائدية ص 87 و88):


اقتباس س: هل جميع الأنبياء(ع) معصومون؟ أم أنّ العصمة مقصورة على النبي(ص)؟

ج: كلّهم معصومون بلا استثناء، لأنّ دور الأنبياء(ع) هو أن يخرجوا الناس من الظلمات إلى النور، ولا يمكن أن يرسل الله تعالى نبياً يعطي الناس النور وفي عقله أو قلبه أو حياته شيء من الظلمة. ثم إنّ علينا أن نتّبع رسول الله(ص) الذي جمع الرسالات كلّها، لأنّ ما يهمّنا الآن هو عصمته، باعتباره خاتم الأنبياء والمرسلين، خاصة وأنّا ندين بالدين الذي جاء به.




و في المعاد و الشفاعة:
يجيب السيد قائلا (مسائل عقائدية 91 و92):


اقتباس س: ينقل عنكم أنكم تقولون بأن الشفاعة صورية؟

ج: هذا غير صحيح، بل أقول: إن الله _ سبحانه وتعالى _ يُشفّع ملائكته وأنبياءه وأولياءه، الذين جعل لهم المنـزلة العظيمة، فيكرِّمهم بالشفاعة لمن عمل السيئات بغفران سيئاته، ويتم ذلك ببركة شفاعتهم، إلا أن الله ـ تعالى ـ جعل لشفاعتهم شروطاً وموازين، فلا يتحركون في شفاعتهم كما يتحرك أهل الدنيا من خلال مزاجهم الذاتي، أو من خلال تقرّب الناس إليهم بالمال أو النذورات أو غيرها، بل يشفعون من خلال مواقع رضى الله في ذلك، فهم لا يشفعون إلا لمن ارتضى الله الشفاعة له، بقرينة قوله تعالى: {ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له} [سبأ:23] وقوله تعالى:{يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن}[طه:109] فهم لا يشفعون للمشرك، بل للمسلم الذي جعل الله له المغفرة.

وهذا ما ذكرته في تفسيري (من وحي القرآن): أن المقربين من عباد الله المكرمين، سواء منهم الملائكة أو الأنبياء أو الأولياء، لا يعيشون العنصر الذاتي أو الشخصي في مشاعرهم، بل يتمثلون في وجدانهم العنصر الروحي والإيماني، فيعرفون مواقع رضا الله ليتحركوا في دائرتها، ويدركون مجال كرامة الله ورحمته لينطلقوا إليها، ويعلمون أن الشفاعة كرامةٌ يريد الله أن يكرم بها بعض خلقه، فيُشفّعهم فيمن يريد الله أن يغفر لهم ويرحمهم، لأنهم في الموقع الذي يمكن لهم فيه الاقتراب من رحمته ومغفرته، ولذلك فهم يعرفون مواقع الشفاعة فيمن يطلبون من الله أن يشفعهم فيه، فلا يشفعون للكافرين والمشركين والمنحرفين الذين حاربوا الله ورسوله، لأنهم ليسوا في مواقع يستحقّون فيها الرحمة، ولأنهم لا يشعرون بأية عاطفة تجاههم، ولا بأية مسؤولية عنهم، قال تعالى: {ولا يشفعون إلا لمن أرتضى ـ أي من ارتضى من خلقه من خلال ما يعلمونه من مواقع رضاه ـ وهم من خشيته مشفقون}[الأنبياء:28].

وأعتقد أن هذا لا يختلف عن عقيدة الشيعة المستوحاة من الآيات والأخبار الشريفة.




و في البرزخ يجيب السيد قائلا (مسائل عقائدية ص 96):


اقتباس س: ما هو عالم البرزخ؟

ج: عالم البرزخ كما ذكره صاحب الميزان ـ قدس ـ في تفسير قوله تعالى: {ومن ورائهم برزخٌ إلى يوم يُبعثون} [المؤمنون:100]، قال: المراد به عالم القبر، وهو عالم المثال الذي يعيش فيه الإنسان بعد موته إلى قيام الساعة. وجاء في تفسير القمي قال: البرزخ هو أمر بين أمرين، وهو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة، وهو قول الصادق(ع): "والله ما أخاف عليكم إلا البرزخ". وجاء عن علي بن الحسين(ع) كما في الكافي: "القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار".




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيد فضل الله ..و مناوؤه(2)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفوعة :: فوعة الدراسات الإسلامية :: صفحة الأبحاث الإسلامية العقائدية-
انتقل الى: