منتدى الفوعة
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)
«´¨`*´¨`الفوعة يا سميرة الصيف ´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨` أخبريني عن أصدقائي´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عن باحة المدرسة القديمة´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عـن غـروب الشمـس´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`و مـــــوقد الشــــــــــتاء´¨`*´¨`»
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جبحـثالتسجيلدخول
     الإخوة الأعزاء أعضاء و زوار منتدى الفوعة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و أهلاً وسهلاً بكم في أسرة منتدى الفوعة        نأمل أن تجدوا ما يسركم ويفيدكم في هذا المنتدى  *  متمنين لكم أطيب وأسعد الأوقات    

     ننتظر مشاركاتكم القيمة والمفيدة وكذلك ردودكم البناءة * و نرجوا منكم الإنتباه الى ضرورة إختيار القسم المناسب للموضوع المراد إدراجه في صفحات المنتدى* مع فائق الود والإحترام   


شاطر | 
 

 الاهميه الاسراتيجيه لموقع ايران الجغرافي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابي بوش
عضو مساهم


الجنس : ذكر
العمل/الترفيه : طالب في جامعه الطب البشري
مكان الاقامة : ايران - مشهد
المزاج : هادئ
تاريخ التسجيل : 30/10/2008
عدد المساهمات : 414

مُساهمةموضوع: الاهميه الاسراتيجيه لموقع ايران الجغرافي   الأحد أكتوبر 21, 2012 10:36 pm

الاهميه الاسراتيجيه لموقع ايران الجغرافي



تقع إيران بين دائرتي عرض(25 و40 )شمال خط الاستواء وبين خطي طول (44و63) شرقي خط جرينتش ، وهي بذلك تقع اغلب أراضيها ضمن المنطقة المدارية المعتدلة الدافئة وهذا يعني امتداد إيران على (15دائرة عرض) ،وقد كان لهذا الامتداد الأثر الكبير في تنوع الأقاليم المناخية وتنـوع النبات الطبيعي ،ومن ثم اثر في تباين توزيع السكان ونشاطهم الاقتصادي ،إذ يتركز السـكان في الجهات الشمـالية والغربية حيث المناخ المعتدل والـسهول الخصبة على حين يتشتت السكان في المناطق الداخلية والشرقية الجافة والوعرة ليكون النشاط الاقتصادي الرئيس للسكان هو النشاط الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.

الموقع بالنسبة لكتل اليابس والماء
تعد دراسته اكثر أهمية لأنها تظهر ما إذا كانت الدولة تتمتع بموقع داخلي أي محرومة من وجود واجهات بحرية تطل بها على العالم أو أنها تتمتع بموقع بحري بمعنى أن لها سواحل وجبهات بحرية تجد عن طريقها الوسيلة المباشرة للاتصال والحركة المرنة و إمكانية الاشتراك الحر بالتجارة والملاحة الدوليتين.
تقع إيران في الجنوب الغربي من قارة آسيا ، وقد ارتبط تاريخها السياسي والاقتصادي ارتباطا قويا بموقعها الجغرافي وتبلغ مساحتها(1648000) كم2 (*)وتتمتع إيران بإطلالتها على أهم ثلاث مسطحات مائية هي الخليج العربي في الجنوب الغربي والبحر العربي والمحيط الهندي في الجنوب وبحر قزويـن في الشمال وتبلغ مجموع سواحل إيران البحريــة (2524كم)وبنسبة ( 32.66%) من مجموع الحدود الكلية البالغة (5204كم) وتتوزع هذه السواحل على الخليج الفارسي (1180كم)وبنسبة (46.75%)من مجموع السواحل البحرية وعلى خليج عمان وبحر العرب بـ(700كم)وبنسبة (27.37%)من السواحل البحرية وعلى بحر قزويـن بـ ( 644كم )وبنسبة (25.51%)من مجموع السواحل البحرية .
ان للسواحل الإيرانية المطلة على خليج عمان والخليج الفارسي قيمة غير اعتيادية في إعطاء إيران وزنا"جيوبولتيكيا"مميزا"وذلك لأنها في مقدمة العوامل التي تساعد الدولة في بناء قوتها البحرية خاصة" إذا مـا علمنا أن للخليـجين خليج عمان والخليج الفارسي أهمية في ربط عالم المحيط الأطلسي بالمحيط الهندي في نظرية الفريد ماهان عن دور القوة البحرية في السيطرة على العالم وبالفعل فقد استفادت إيران من هذين الخليجين في بناء قواعدها البحرية بحيث أصبحت تشكل قوة يحسب لهل حسابها في الميزان الاستراتيجي في المنطقة ومن أهم هذه القواعد هي بندر عباس وبوشهر وجزيرة خرج و بنـدر خميـني وعبادان وجاه بهار (القاعدة الرئيسية ثلاثية الأدوار التي تحتوي على تسهيلات للقوات البرية والبحرية والجوية )،وبذلك أصبح بمقدور إيران التدخل والتأثير في إمدادات النفط والحركة التجارية والحركة الحربية في الخليج الفارسيز.
تتصف السواحل الإيرانية المطلة على الخليج الفارسي بعمق مياهها مما انعكس إيجابا على كثرة الموانئ التي تتمتع بمزايا وصفات بحرية واستراتيجية أفضل من ميزات موانئ الساحل الغربي للخليج الفارسي من حيث المراسـي و الأعماق إذ توجد على الساحل الإيراني (18)ميناء إلا أن أهم هذه الموانئ هي ميناء بندر عباس و بوشهر حيث يمر منهما ما يقارب 90%من صـادرات إيران ووارداتها، أما موانئ عبادان وبندر شاهبور و خميني وجزيرة خرج فهي موانئ أساسية لتصدير النفط الإيراني ، فضلا عن أن هناك عدد من حقول النفط الإيرانية البحرية التي تمتد تحت أعماق ما بين( 4000 ـ5000م تحت مستوى) سطح مياه الخليج وهي اكثر من ستة حقول.
أما فيما يتعلق بالساحل الإيراني على بحر قزويـن فله أهمية اقتصادية كبيرة تأتي من أهمية منطقة بحر قزويـن ذات الاحتياطات النفطية الكبيرة التي تتمتع بها والتي يمكن أن تحقق إنتاجية عالية من النفط مستقبلا ، أما فيما يتعلق بصلاحيته للنقل فهي محدودة لكونه بحرا مغلقا تقتصر أهميته على النقل بين موانئ الدول المطلة علية.
وتأسيسا على ما تقدم أن للسواحل الإيرانية أثرا إيجابيا في تعزيز أهمية موقعإيران الجغرافي على المستوى الاقتصادي والعسكري والسياسي .

موقع الجوار الجغرافي
يترك موقع الجوار الجغرافي آثارا على العلاقات بين الدول المتجاورة ،سواء في وقت السلم أوفي الحرب ويمكن القول بصورة عامة تزداد احتمالية ظهور المشاكل كلما زاد عدد الدول المتجاورة .
تحد إيران من جهة الشمال جمهوريات آسيا الوسطى ـ أذربيجان ، وأرمينيا وتركمانستان ـ إذ يبلغ طول حدودها (1740 كم )من مجموع حدود إيران البرية البالغة (5204كم) وبنسبة (33.43%) ، ويحدها من الشمال الغربي تركيا ويبلغ طول الحدود معـها (470 كـم )و بنسـبة ( 9.0%)، أما من الغرب فيحاد دها العراق وبحدود طولها(1280كم)وبنسبة (24.59 %) في حين تحده من الشرق أفغانستان والباكستان بطول (837كم) و(877كم)وبنســــبة (16.08%)و (16.85%)لكل منهما على الترتيب .
الموقع الاستراتيجي (الجيوبولوتيكي)
تمتلك إيران موقعا" جغرافيا" مهما" عبر مختلف الأزمنة التاريخية ،إذ أنها تمثل حلقة الوصل بين الشرق والغرب وبمثابة ممر طبيعي للتجارة العالمية بين الشرق الأقصى وحوض البحر المتوسط ،لذلك أطلق عليها بمفتاح الشرق ،وقد ساعد ذلك على إتاحة الفرصة أمامها للأنصال بمختلف الدول لأنها الطريق الحيوي في الاستيراد والتصدير بين الشرق والغرب ،لكن هذه القيمة سرعان ما تضاءلت ولاسيما بعد افتتاح قناة السويس عام(1869 )،مما حدى بإيران على زيادة توجهها صوب الخليج الفارسي .
لقد اسهم وجود واستخراج النفط عام (1908) في تعزيز مكانة إيران السياسية ويضاف إلى ذلك وقوعها بين منطقتين غنيتين بالنفط تتمثل الأولى وهي غربا"ـ بالخليج الفارسي الذي يكتسب أهمية كبيرة لاحتوائه على اكبر احتياطي نفطي فــي العالم ،والثانية شمالا"تتمثل ببحر قزوين .
وقد اكتسب موقع إيران أهمية كبيرة بسبب إطلالته وإشرافه على مضيق هرمز وسيطرته على بعض الجزر الموجودة فيه ،إذ يعد هذا المضيق من أهم المعابر المائية عالميا"إذ يعبر خلاله يوميا" اكثر من 100سفينة أي بمعدل سفينة واحدة كل 15 دقيقة مما أدى إلى ازدياد أهمية إيران لاسيما وأنها قوة تشرف وتسيطر على المضيق والجزر الواقعة فيه وهذا يزيد من أهمية إيران الاستراتيجية ،لان القوة التي تشرف وتسيطر على هذا المضيق تستطيع أن تتحكم في الحياة السياسية والعسكرية والتجارية الداخلة والخارجة من الخليج الفارسي .

أهمية موقع إيران بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية
كان موقع إيران يشكل هدفا استراتيجيا دائما ومستمرا بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية ويخدم مصالحها وسياساتها إقليميا ، فقد كانت ترى في إيران مركزا ممتازا للمراقبة والرصد والتجسس لما يدور داخل الاتحاد السوفيتي ،وإيران هي بمثابة وقاء أو دولة عازلة ضد الاتحاد السوفيتي والشيوعية هذا من ناحية ومن ناحية أخرى تخوف الولايات المتحدة من وقوع إيران تحت النفوذ السوفيتي ويعني هذا تهديدا" لمصالحها في المنطقة ،أما إذا وقعت تحت نفوذها فهذا يعني ضمان بقائها أطول فترة ممكنة في المنطقة ومن ثم حصولها على النفط الإيراني (37)لذلك سعت الولايات المتحدة وسوف تسعى إلى منع استيلاء أية فئة يسارية تكون موالية للسوفيت على إيران وهذا ما يمكن ملاحظته بشكل جلي من خلال إدارتها فقد اعتبرت محمد رضا بهلوي ـ شاه إيران ـ حليفا" هاما" لها في المحيط الهندي وقد زودته بالأسلحة والمعدات العسكرية والقواعد البحرية حتى اعتبر نفسه أحد القوى الضاغطة في المحيط الهندي ،وبذلك أحكمت الولايات المتحدة الطوق على الشرق الأوسط من شرق البحر المتوسط حتى المحيط الهندي .إلا أن ذلك لم يدم طويلا" بسبب قيام ثورة (1979) على شاه إيران بقيادة الإمام الخميني من ثم فقدت أمريكا إحدى أهم مرتكزاتها في الشرق الأوسط مما زاد من قلق الولايات المتحدة على مصالحها في الخليج الفارسي ولذلك آخذت تسعى إلى إدخال إيران في حروب لتحجيم دوره في المنطقة وليس أدل من ذلك الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات .
وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي وتفرد الولايات المتحدة الأمريكية لم تخرج أهمية إيران من حساباتها أخذت تجري تعديلات جذرية في الوضع الجيوبوليتيكي في آسيا الوسطى تمثلت بأحتلال أفغانستان و العراق و التدخل المباشر في منطقة بحر قزويـن ـ الغنية بالنفط ـ من خلال إنشاء منظومة ممرات أوربية آسيوية بين تركيا وأذربيجان وازبكستان وكازاخستان وجو رجيا بغية تحقيق العزل الجيوسياسي لإيران بسبب التقارب الروسي الإيراني الذي يضر بالمصالح الأمريكية والتي ستصبح إيران بموجبة أمام خيارين إما الرضوخ أو مواجهة محيط معاد لها على حدودها الشمالية .

ومما تقدم يتضح أن لإيران موقعا استراتيجيا متزايدا في الأهمية عبر التاريخ وهذا ما أكدته النظريات الاستراتيجية وذلك بوقوعها ضمن مناطق التحكم والقوة في العالم ،فضلا عن وجود النفط فيها ووقوعها بين منطقتين غنيتين بالنفط هما الخليج العربي وبحر قزويـن هذه الأمور جميعها جعلتها محط أنظار الدول الكبرى الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي سابقا وروسيا حاليا و محاولاتها لاستغلال إيران وموقعها بما يتفق ومصالحها الخاصة.

أهم ما توصلت اليه الدراسة هو ما يأتي:

1-كان للموقع الفلكي أثرا في قوة إيران لماله من دور في تنوع الأقاليم المناخية ومن ثم انعكاس ذلك على تنوع النشاط الاقتصادي للسكان وتوزيعهم الجغرافي .
2-أن لموقع إيران بالنسبة لكتل اليابس والماء أثرا" كبيرا" في قوتها ،إذ أنها تمتلك سواحل بحرية مهمة على الخليج الفارسي ذو الأهمية الاقتصادية الكبيرة ،فضلا" عن دورها في تعزيز قوة إيران العسكرية على حين يقتصر دور بحر قزوين على الأهمية الاقتصادية المحدودة .
3-تعاني إيران من مشاكل حدودية كثيرة بسبب تعدد الدول المجاورة.
4-تقع إيران في موقع جيوستراتيجي مهم جعلها محل اهتمام الدول الكبرىـ الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي ـ باعتبارها تقع في منطقة صراع ستراتيجي دائمة، فضلا" عن أثره في سياساتها وعلاقاتها الدولية .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاهميه الاسراتيجيه لموقع ايران الجغرافي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفوعة :: فوعة العلوم الإجتماعية :: صفحة التاريخ و الجغرافيا-
انتقل الى: