منتدى الفوعة
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)
«´¨`*´¨`الفوعة يا سميرة الصيف ´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨` أخبريني عن أصدقائي´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عن باحة المدرسة القديمة´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عـن غـروب الشمـس´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`و مـــــوقد الشــــــــــتاء´¨`*´¨`»
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جبحـثالتسجيلدخول
     الإخوة الأعزاء أعضاء و زوار منتدى الفوعة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و أهلاً وسهلاً بكم في أسرة منتدى الفوعة        نأمل أن تجدوا ما يسركم ويفيدكم في هذا المنتدى  *  متمنين لكم أطيب وأسعد الأوقات    

     ننتظر مشاركاتكم القيمة والمفيدة وكذلك ردودكم البناءة * و نرجوا منكم الإنتباه الى ضرورة إختيار القسم المناسب للموضوع المراد إدراجه في صفحات المنتدى* مع فائق الود والإحترام   


شاطر | 
 

 الجمود الفكري والعقلي إعاقة لرسالات الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ali al fouay

avatar

الجنس : ذكر
العمر : 31
تاريخ الميلاد : 06/09/1987
البرج : العذراء
العمل/الترفيه : طالب جامعي
تاريخ التسجيل : 05/01/2009
عدد المساهمات : 157

مُساهمةموضوع: الجمود الفكري والعقلي إعاقة لرسالات الله   الثلاثاء يناير 06, 2009 11:15 pm

الجمود الفكري والعقلي إعاقة لرسالات الله
الجمود الفكري:
يقول الله تعالى في كتابه المجيد: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ}(المائدة:104). وقال سبحانه: {وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ}(الزخرف:23).
يتحدّث الله سبحانه وتعالى في هاتين الآيتين عن منهج الضلال الفكري والجمود العقلي الّذي كان متّبعاً لدى أمم الأنبياء، فقد كان الأنبياء يبلّغون أممهم رسالات الله، ويدعونهم إلى أن يفكروا فيها ويحركوا عقولهم ليتعرفوا أسراره وينطلقوا في حقائقها، ولكنّهم كانوا يغلقون عقولهم ويجمّدون أفكارهم، ولا يفكرون في ما يُطرح عليهم من مبادئ ومناهج وعقائد، بل كانوا يعتبرون أنفسهم امتداداً ثقافياً لآبائهم كما هو امتدادهم النسبيّ لهم، وكانوا يربطون بين الجانب العاطفي في علاقاتهم بآبائهم والجانب العقيدي، فكانوا يرون أن إنكارهم لما كان يعتقده آباؤهم ويلتزمونه، يمثل إساءة إلى تاريخهم وإلى علاقتهم بهم، حتى لو كان الفكر الجديد منطلقاً مما أنزله الله تعالى على رسله من وحي، ممّا ألهم رسله بأن ينفتحوا عليه ويبلّغوه للناس. لقد كانت مشكلة هذه الأمم في الجمود الفكري وعدم الاستقلال في حركة العقل وفي الصراع الثقافي.
ولذلك كان الأنبياء يقولون لهم: {تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللهُ}، وكانوا يقدّمون لهم الحجَّة على أنّ ما يبلّغونهم إيّاه من الوحي يمثّل الحقيقة، وأنّ ما ينقلونه في رسالاتهم مما ألهمهم الله إيّاه هو الحق، ولكنّهم كانوا يغلقون عقولهم وآذانهم عن ذلك، ويجمّدون إنسانيتهم عن أن تنفتح على ما يتحدّث به الآخرون حتى لو كانوا في مستوى الرسالة، حتى أسقطوا هذه الإنسانيّة في جمودهم النفسي والعقلي.
ولذلك لم يكونوا يناقشون الرسل في ما بلّغوه وما شرّعوه، بل كانت كلمتهم واحدةً وهي: {حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا}، أي أنّنا لا نغيّر ما كان عليه آباؤنا من عبادةٍ للأصنام ومن منهجً فكريّ. وكان جواب الرسل في ما أوحى الله به ليبلّغوه للناس: {أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ}، فما هو المستوى العقلي لآبائهم؟ وما هي ثقافتهم؟ وما هو العلم الذي درسوه وانطلقوا به من خلال التجربة؟ وما هو الأساس في عبادتهم للأوثان الّتي لا تنفعهم ولا تضرّهم؟ لأن الإنسان إنّما يتّبع ويقلّد من يتحرك في خطِّ الهدى وينطلق في خطِّ العلم، أمّا الجاهل الذي يجهل معنى ما يلتزمه، والضالّ الذي لا يهتدي إلى الحقّ، فكيف يمكن لإنسان يحترم عقله أن يسير معه؟!
صراع الأنبياء الفكري مع أممهم
وتلك كانت مشكلة الأنبياء مع أممهم، أنّهم كانوا يريدون لهم أن يفكروا في طروحاتهم ويناقشوها، وأن يدخلوا في مقارنة فكريّة بين الفكر الذي ورثوه عن آبائهم، والفكر الّذي جاء به الأنبياء، لأن الأنبياء أرادوا لهم أن يحترموا عقولهم ويحرّكوها في المعرفة لتمييز الحقِّ من الباطل، والصواب من الخطأ، ولكنّهم كانوا يعتبرون الباطل حقاً، والخطأ صواباً، والشر خيراً، نتيجة جهلهم وعدم امتلاكهم الميزان الذي يزنون به قضايا العقيدة والفكر.
التبعيَّة من دون حجّة
ونحن نقرأ عن رسول الله (ص) أنه قال وهو يخاطب الناس: "لا تكونوا إمّعة، تقولون: إنْ أَحْسَن الناس أحسنّا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطّنوا أنفسكم إن أَحْسَن الناس أن تُحسنوا، وإن أساؤوا أن لا تظلموا". فالنبي (ص) يتحدث عن فريق من الناس، نراهم في مجتمعاتنا، لا يملكون استقلال الفكر وحرية الرأي، بل تراهم تابعين لأهل بلدهم أو لعائلاتهم، فإذا أحسن الذين يتبعونهم أحسنوا معهم، وإذا ظلموا ظلموا معهم... وهذا ما نراه في العصبيّة الطّائفيّة أو المذهبيّة أو الحزبيّة، فإذا ظلم بعض الحزبيين شخصاً، وقفوا مع الظّالم ضدّ المظلوم، فقط لأنّه من حزبهم وجماعتهم.
وورد عن الإمام الصَّادق(ع) في حديثه لرجلٍ من أصحابه قال: "لا تكوننّ إمعّة، تقول: أنا مع الناس ـ أي عندما يسألونه: من تؤيد ومن ترفض ومن تنتخب؟ يقول: أنا مع أهل البلد أو مع حزبي أو عائلتي! مع أن العائلة أو الحزب أو الجماعة قد تخطئ ـ وأنا كواحد من الناس". ويفسّر بعض اللغويين معنى الإمعة بأنّه التّابع الّذي لا رأي له، وقيل: هو الذي يقول لكل أحد: أنا معك.
ويقول الإمام الصَّادق (ع): "إياك أن تنصب رجلاً دون الحجة، فتصدّقه في كل ما قال، وتدعو الناس إلى قوله". وهذا الحديث يعالج مسألة من ينصب زعيماً أو قائداً أو رئيساً، سواء في الموقع الديني أو في الموقع السياسي، فيؤيِّده من دون حجّة، فلو سأله الله عن الحجّة في تأييده، فإنّه لا يستطيع أن يجيب. فإياك أن تنصب رجلاً لا تملك الحجّة على تأييده أمام الله.
وفي حديث الإمام موسى الكاظم (ع) يقول: "أبلغ خيراً وقل خيراً ولا تكن إمّعة"، قالوا: "وما الإمعة"؟ قال (ع): "لا تقل: أنا مع الناس، وأنا كواحد من الناس، إنّ رسول الله(ص) قال: يا أيّها النّاس، إنما هما نجدان، نجد خير ونجد شر، فلا يكن نجد الشر أحبّ إليكم من نجد الخير".
وورد عن رسول الله (ص) في قوله تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ}(التوبة:31)، قال (ص): "أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلّوا لهم شيئاً استحلّوه، وإذا حرّموا عليهم شيئاً حرّموه". ورد عن الإمام الصادق (ع) في تفسير الآية نفسها: "أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم، ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم، ولكن أحلّوا لهم حراماً، وحرّموا عليهم حلالاً، فعبدوهم من حيث لا يشعرون"، لأنّ العبادة هي الخضوع والاستسلام والانقياد المطلق للإنسان الآخر. وهذا الكلام يردُ أيضاً على الذين يتّبعون الأحزاب والعشائر في قوانينها وعاداتها.
حجية العقل
والله سبحانه وتعالى يقول: {وَكُلُّهُمْ آَتِيهِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَرْدًا}(مريم:95)، وفي آية أخرى: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ}(المدَّثر:38)، فالإنسان يُحشر إلى ربه بمفرده ويحاسب بمفرده، لذلك أراد الله للإنسان أن ينمي عقله ويطوره ويتّبعه، لأن العقل هو الحجة بين الله وعباده، وقد ورد في الحديث: "أن الله لما خلق العقل قال له: أقبل، فأقبل، ثم قال له: أدبر، فأدبر،ثم قال: وعزتي وجلالي، ما خلقت خلقاً هو أكرم عليّ منك، بك أثيب وبك أعاقب، وبك آخذ وبك أعطي". لذلك لا تبيعوا عقولكم لأحد، ولا تجعلوها تحت تأثير أحد، بل ليكن لكل واحد منكم عقله الذي ينمّيه بالفكر والقراءة والشورى، وبكل ما يمكن أن يجعله عقلاً قوياً يدرك الحق من الباطل.
إن الله يريد لأمتنا أن تكون الأمة العاقلة والمفكرة والمستقلة في كل قراراتها، أما الذين يتبعون القيادات التي لا تملك العقل والفكر والإيمان، فهم كالأغنام يجرّها صاحبها إلى المذبح، لأنَّ القيادات الجاهلة وغير العاقلة إنما تقود أتباعها إلى مذبح العقاب ونار جهنم.


سماحة آية الله العظمى العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله(حفظه الله(
منتدى الفوعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سليمان أسد
عضو مساهم
avatar

الجنس : ذكر
العمل/الترفيه : ماجستير زراعة
مكان الاقامة : سورية
المزاج : متقلب ... مع الجو !!!
تاريخ التسجيل : 29/05/2008
عدد المساهمات : 717

مُساهمةموضوع: رد: الجمود الفكري والعقلي إعاقة لرسالات الله   الأربعاء يناير 07, 2009 1:46 am



حفظ الله سماحة السيد محمد حسين فضل الله

شكراً لك أخي علي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جميل الشيخ

avatar

الجنس : ذكر
العمر : 35
تاريخ الميلاد : 05/07/1983
البرج : السرطان
العمل/الترفيه : مهندس بث في قناة العالم وبرس تي وي
مكان الاقامة : سورية - دمشق
المزاج : عالكيف
تاريخ التسجيل : 26/05/2008
عدد المساهمات : 989

مُساهمةموضوع: رد: الجمود الفكري والعقلي إعاقة لرسالات الله   الأربعاء يناير 07, 2009 1:20 pm

احسنت اخي علي حسن الاختيار

_________________
يا من إسمه دواء وذكره شفاء وطاعته غنى
إرحم من رأس ماله الرجاء وسلاحه البكاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ali al fouay

avatar

الجنس : ذكر
العمر : 31
تاريخ الميلاد : 06/09/1987
البرج : العذراء
العمل/الترفيه : طالب جامعي
تاريخ التسجيل : 05/01/2009
عدد المساهمات : 157

مُساهمةموضوع: رد: الجمود الفكري والعقلي إعاقة لرسالات الله   الجمعة يناير 09, 2009 7:01 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجمود الفكري والعقلي إعاقة لرسالات الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفوعة :: فوعة الدراسات الإسلامية :: صفحة الأبحاث الإسلامية العقائدية-
انتقل الى: