منتدى الفوعة
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)
«´¨`*´¨`الفوعة يا سميرة الصيف ´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨` أخبريني عن أصدقائي´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عن باحة المدرسة القديمة´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عـن غـروب الشمـس´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`و مـــــوقد الشــــــــــتاء´¨`*´¨`»
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جبحـثالتسجيلدخول
     الإخوة الأعزاء أعضاء و زوار منتدى الفوعة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و أهلاً وسهلاً بكم في أسرة منتدى الفوعة        نأمل أن تجدوا ما يسركم ويفيدكم في هذا المنتدى  *  متمنين لكم أطيب وأسعد الأوقات    

     ننتظر مشاركاتكم القيمة والمفيدة وكذلك ردودكم البناءة * و نرجوا منكم الإنتباه الى ضرورة إختيار القسم المناسب للموضوع المراد إدراجه في صفحات المنتدى* مع فائق الود والإحترام   


شاطر | 
 

 اسرائيل وصناعه الزلازل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mustafa,k

avatar

الجنس : ذكر
العمر : 25
تاريخ الميلاد : 25/11/1991
البرج : القوس
العمل/الترفيه : student civil eng
مكان الاقامة : i.r.iran
المزاج : تمام
تاريخ التسجيل : 16/04/2011
عدد المساهمات : 54

مُساهمةموضوع: اسرائيل وصناعه الزلازل   الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 12:39 pm


كان يمكن لهذه الدراسة ان تحمل عنوان:«إسرائيل وصناعة الزلازل». لرصد ومحاولة تفسير الكثير من الهزات الارضية التي ضربت جنوب لبنان في السنوات الأخيرة، وللإضاءة على موضوع بقي طي الكتمان لفترة طويلة. فصناعة الزلازل الاسرائيلية هي في الواقع التفجيرات النووية الباطنية التي تستخدم لإحداث زلازل اصطناعية، التي تعرف أيضا باسم «الزلازل المثارة» لأهداف تتعلق بدراسة باطن الارض ومكوناتها، ومنها استكشاف حقول النفط والغاز والمياه الجوفية. يترتب على هذه الزلازل الاصطناعية الكثير من المخاطر والكوارث، كما هي الحال بالنسبة للزلازل الطبيعية. وكثيرا ما أدت هذه التفجيرات النووية الى حدوث صدوع كبيرة يصل مداها الى بضعة كيلو مترات. كما ان القيام بمثل هذه التفجيرات في مناطق النشاط الزلزالي أمر خطير جداً لأنها تعيد إحياء الصدوع او الفوالق الزلزالية الميتة من خلال طاقة التفجير النووي.
«السفير» تنشر مختصر لدراسة حديثة ومطولة للجيولوجي الدكتور علي محمود قعفراني حول الموضوع، وتفتحها للنقاش.
تجارب متوسطية
تحت عنوان «نتائج التفجيرات النووية الإسرائيلية في البحر الميت»، نشرت مجلة «عالم الفكر» في المجلد رقم (31) تاريخ 1 يوليو/سبتمبر 2002 ، مقالا تضمن معلومات مهمة عن قيام إسرائيل بإجراء تجربة انفجار نووي في مياه البحر الميت. أحدثت إسرائيل عمداً هزة اصطناعية في البحر الميت بقوة 4 درجات على مقياس ريختر، وقد ادّعى المسؤولون الإسرائليون أنهم أحدثوا هذه الهزة من أجل تجربة أجهزة جديدة لقياس الهزات الأرضية. وقد تمت هذه التجربة بالاتفاق مع الأردن الذي لم يبد أي تحفظ عليها ولا على خطورة نتائجها المستقبلية، خاصة لجهة استعمالها كإحدى التقنيات العسكرية الأكثر خطورة والأكثر تدميرا وسهولة في الاستعمال. كما لم يسأل احد عن توابعها ونتائجها التدميرية على الطبيعة (أمام المجتمع الدولي)، كما حدث في لبنان مؤخرا. من المؤسف جدا أن الدولة اللبنانية لم تستعن بالخبرات الدولية في ظل غياب الخبرة المحلية المعتمدة على التوقعات والاحتمالات وفي ظل غياب تام للدراسات العلمية المبنية على أسس علمية واضحة. وقد أكد تقرير أعده الخبير البريطاني المتخصص في شؤون الزلازل داييد مايسور ان التجارب النووية الاسرائيلية تدمر قشرة الأرض مما ينذر بحدوث زلازل في المنطقة العربية بأسرها. وأكد التقرير أن الإسرائيليين يقومون بإجراء تجارب نووية دورية.
وكشف التقرير الذي تم إرساله الى رئيس الوزراء الإسرائيلي، ان الاستمرار في النشاط النووي الإسرائيلي، يلهب القشرة الأرضية ويجعلها غير قادرة على تحمل هذا النشاط المخيف لما يترتب عليه من كوارث. كما كشف التقرير أن مصر قد تأثرت بشدة من 8 تجارب نووية اجرتها اسرائيل، كانت طاقتها كافية لإحداث زلزال، وأن هذه التجارب جرت مع نهاية الثمانينيات واستمرت حتى أواخر التسعينيات، وأن بعضاً من تلك الاهتزازات العنيفة للقشرة الأرضية هو الذي تسبب في الزلزال العنيف الذي ضرب مصر في التسعينيات. وقد زادت الهزات الأرضية في النصف الثاني من التسعينيات، من خلال صور الأقمار الصناعية التي تتابع النشاط الزلزالي في هذه المنطقة، وقد تبين بانها نتيجة نشاط تفجيرات نووية قوية.
وقد اعترف الخبير البريطاني بأن المراكز العلمية الحكومية الاميركية تلقت أمرأ بأن تكون نتائج هذه الدراسات سرية للغاية، ولا يجوز الاطلاع عليها لأي سبب من هذه الأسباب، وقد استنكر مايسور هذا التصرف الأميركي، معتبرا أن هذا الأمر لا يمكن أن يكون سريا، لأنه لا يتعلق بأسلحة يمكن إخفاؤها، وإنما بحياة شعب بأكمله، وشعوب أخرى مجاورة مهددة من نشاط زلزالي عنيف. وطلب من الحكومة الأميركية أن يكون لديها ضمير علمي وإنساني، لان إسرائيل تستغل المنطقة في تجارب الأسلحة النووية الحديثة.
ويؤكد مايسور في تقريره بأن مشكلة التفجيرات النووية، وما تحدثه من فجوات عميقة في مناطق هذا التصدع، أنها غير قابلة للعلاج المستقبلي وأن التجارب المتكررة تحرك الأنشطة الزلزالية. هذا بالإضافة إلى أن هذه الفجوات من جراء التجارب النووية قد تبدو ساكنة ظاهرياً، نظرا لقصر الصدع واستحالة تنفيث هكذا طاقة.
سرية التجارب
تؤكد تقارير أخرى ان لإسرائيل مركزا إضافيا للتفجيرات النووية في صحراء النقب ومخازن لحفظ القنابل النيوترونية في قاع مياه خليج العقبة. وقد نشرت وكالة (كونتاكت ميدل إيست) البريطانية مؤخراً تقريرا حول التجارب النووية الإسرائيلية في صحراء النقب وتحت قاع مياه خليج العقبة وفي مرتفعات الجولان. وأن إسرائيل قامت بتجربة نوع من القنابل المتطورة من (الكوبالت). وهي قنابل صغيرة وتأثيرها يكون على مساحات صغيرة وهي محددة الفاعلية التدميرية. أما الأخطر في هذه التجارب فهي التي تحدث زلازل وهزات أرضية إذا ما تمت على مسافة بين 10 إلى 20 كلم بالقرب من أي صدع في الأرض مما يساهم بإحداث هزة أرضية قوتها ترتبط بكمية المتفجرات المستخدمة. ويذكر التقرير ان إسرائيل احدثت هزة اصطناعية في العقبة في تسعينيات القرن الماضي من خلال تفجير نووي في قاع البحر الأبيض المتوسط. كما أحدثت هزة اصطناعية ميدانية عام 1999 في البحر الميت بالتنسيق مع الأردن. وأن ما حصل في جنوب لبنان في 15/2/2008 من هزات أرضية، كلها تعود لتجارب نووية إسرائيلية. وأكد رامي هوفسستر من المعهد الجيوفيزيائي الاسرائيلي، انه بنهاية شهر آب من عام 2009 قام مجموعة من العلماء الاسرائيليين بتجربة تفجيرية (نووية او مواد اخرى)، بمشاركة اختصاصيين من دول اوروبية عدة وأن هذه التجربة ممولة من الولايات المتحدة الاميركية. وقد أعلنت هذه الاخيرة عام 1993 أن عدد التجارب النووية الأميركية خلال 30 عاماً بلغ 1051 تجربة، منها 204 تجارب سرية.
لقد تمكن علماء الرصد الزلزالي من الكشف عن 111 تجربة سرية وفشلوا في رصد 93 تجربة بينها 18 تجربة تمت في مواقع خاصة في صحراء ولاية نيفادا الأميركية، التي أحدثت زلزالاً اصطناعياً لأن التفجير تم بالقرب من صدوع زلزالية ميتة، مما أعاد إحياء هذه الصدوع من خلال طاقة التفجيرات النووية.
الهزات الاصطناعية تحرك الزلازل
من المعروف جيولوجياً ان لبنان يتأثر بفالق يعرف بـ«فالق المشرق». كما يتفرع في لبنان الى فالقين أساسيين هما «فالق سرغايا» في سلسلة جبال لبنان الشرقية و«فالق اليمونة» على طول جبل لبنان. إن حصول الهزة مرتبط بعوامل جيولوجية منها ما هو معروف ومنها غير مدروس جيداً حتى الآن. وفي لبنان الضغط الحاصل في باطن الأرض يتوزع على فوالق عدة، وبالتالي لا يتجمع في مكان واحد. والمعروف لدى الاختصاصيين في علم الزلازل والهزات الأرضية التكتونية، أن تفرع الفالق الأساسي الى عدة اقسام، كما هي الحال في لبنان، مع فالق المشرق (فوالق اليمونة وسرغايا وجبل لبنان) ينتج عنه توزع الضغوطات التكتونية المتجمعة في قشرة الأرض ويؤدي الى تناغم الفوالق الزلزالية مع بعضها البعض بطريقة مجهولة حتى الآن، فينتقل النشاط من فالق الى آخر أو يتوقف بشكل تام. وهذا لم يحدث في فالق صور مما يجعلنا نتساءل عن طبيعة زلزال فالق الزرارية - صور.
إذاً الفالق الزلزالي الأساسي الذي يمر في لبنان يبلغ طوله 1000 كلم ويمتد من البحر الأحمر جنوباً حتى تركيا ليتصل بفالق شرق الأناضول جنوب تركيا شمالاً مروراً بالبحر الميت ولبنان وسوريا وطوله في الأراضي اللبنانية 200 كلم وتتوزع منه فوالق فرعية عدة مثل الشوكة منها فالق روم شمالاً باتجاه بيروت (الدامور) ومنها فوالق سرغايا. كما في لبنان فوالق عدة (مثل الشوكة)، منها فالق روم شمالاً باتجاه بيروت (الدامور) ومنـها فوالق سرغايا وحاصبيا وراشيا يميناً. والفالق الحيوي في هذه المنطقة هو فالق روم. إن الدورة الزمنية لتحريك فالق روم هي 40 سنة وقد تحرك هذا الفالق عام 1956 وفي عام 1997، ولا يوجد أي ربط بين فالق روم وفالق اليمونة لأن لبنان كما ذكرنا يقع في منطقة بين الصفيحتين العربية والمشرقية.
أما السؤال الذي يبحث عن جواب فهو ما صدر عن المعهد الجيوفيزيائي الإسرائيلي وعلى لسان البروفسور يفييم غيترمان في قسم الزلازل في اللد، قرب تل أبيب، الذي حذر في كانون الأول، أن زلزالاً بقوة 6 درجات على مقياس ريختر سيضرب قريباً في جنوب لبنان! فما الرابط بين كلامه والهزات الارضية المتلاحقة في جنوب لبنان؟ نعتقد بأن كلامه يؤشر إلى علمه بتفجيرات نووية إسرائيلية تعيد إحياء الصدوع الميتة في الصدوع الصغيرة، بطاقة تفجير تؤدي إلى زحزحة الطبقات الصخرية، بطول من 6 الى 13 كلم على طول امتداد الصدع (لأن الصدع المختار سيكون تأثيره ضعيفا على إسرائيل). وهذا ما أعلنه معهد الجيوفيزياء الوطني الإسرائيلي بعد هزة يوم الجمعة 15/02/2008 التي بلغت قوتها 5.1 درجات بمقياس ريختر، قال إن سكان شمال فلسطين شعروا بالهزة لكنه لم يذكر قوتها؟ فإن احتمال ان تكون إسرائيل قد لجأت إلى هذا الأسلوب بطريق تحمل الطبيعة مسؤولية عملها الإجرامي لأن سجلها حافل بالجرائم.
فهل استبدلت إسرائيـل تــجاربها النووية من صحراء النقب إلى مياهنا الإقليــمية لتحاول ان تثأر بكل الوسائل المتاحة لها والعالم اتاح لها كل شيء؟ ما يؤكد ادّعاءنا هذا، هو ما نقله صيادو الأسماك عن حدوث الهزة الأولى ليل الثلاثاء نهار الأربعاء الساعة 1.37 ليلاً ، وما شاهدوه من انفجار قوي ذي طاقة هائلة ترافق مع إشعاع ضوء قوي في عرض البحـر بالقرب من مدينة صور.
التنبؤ بحدوث زلازل
هناك فرق كبير بين التنبّؤ وتوقّع حدوث الزلزال. فالتنبّؤ هو تحديد مكان وزمان حدوث الزلزال بدقة، ويكون في حدود عدة ساعات، وهذا غير متاح على المستوى العلمي حتى الآن، الا اذا كانت المنطقة المشار اليها بتعرضها لزلزال تقع بالقرب من تفجيرات نووية فيكون التنبؤ مبنياً على احتمالات إثارة الفوالق والصدوع من خلال طاقة التفجير النووي، كما تنباْ البروفسور يفيم غيترمان من قسم الزلازل في المعهد الجيوفيزيائي الاسرائيلي في اللد قرب تل ابيب، اذ حذر في كانون الاول/ديسمبر «ان زلزالا بقوة ست درجات على مقياس ريختر سيضرب جنوب لبنان وهذا مبني عن معرفته بما تقوم به اسرائيل من تجارب . أما التوقع فهو مبني على دراسات تاريخية مستمرة للمنطقة زلزاليًّا وجيولوجيًّا. إن الزلازل لا يعلم بحدوثها أحد حتى الآن، رغم أن هناك واقعة واحدة تم التنبؤ فيها بمكان وميعاد الزلزال، وكانت في الصين في الستينيات، وتمّ تهجير السكان من المنطقة، وبالفعل.. تمّ إنقاذهم، وحدث زلزال مدمّر حيث جمعوا بيانات عديدة للشواهد التي تحدث قبل الزلزال.
لكي لا نكون في المرمى
ان الهزات الارضية المتلاحقة في جنوب لبنان منذ 15 شباط 2008 وفي أكثر من منطقة، والتي كان آخرها في 20 كانون الثاني 2011، تؤكد ومن خلال ما تم تقديمه في مقدمة الدراسة من تقارير، ومن مراكز بحث علمية بأن تقنية الهزات الزلزالية الاصطناعية هي تقنية استخدمت في مجالات عسكرية، واستخدمت لاستكشاف باطن الارض، وتركيبتها البنيوية وأن لهذه التقنية نتائجها وبياناتها ودقتها وسرعتها وامكانيتها لجهة المساحات الكبيرة الممكن مسحها تؤهلها لتستخدم من قبل الدول التي تمتلك تقنياتها ومنها اسرائيل. هناك شبه تأكيد ان اسرائيل استخدمت هذه التقنية، حسب ما اكده تقرير الخبير البريطاني داييد مايسور كما اسلفنا. وان الذي يحصل مهما كانت اهدافه (بحثيه من اجل اكتشاف حقول النفط والغاز، او عسكرية)، كلها تشكل خطراً كبيراً على لبنان، كل لبنان لأنه يمكن للطاقة المنبعثة اذا كانت كبيرة، ان تحرك الفوالق والصدوع وتجعلها تتناغم مع بعضها البعض فيؤدي ذلك الى كارثه. واذا كانت بعض الصدوع والفوالق تتحرك تبعاْ لفترات زمنية معينة فإن طاقة التفجيرات االنووية المستمرة تحركها قبل موعدها بكثير.
لذلك يفترض بالمسؤولين في لبنان مناشــدة الامم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان ومراكز الأبحاث المختصة إرسال لجان تحقيق متخصصة ومحايدة، لكي نبني على الشيء مقتضاه. نقلا عن السفير:للصحفي علي محمود قعفراني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسرائيل وصناعه الزلازل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفوعة :: فوعة العلوم الإجتماعية :: صفحة الأخبار و الصحافة-
انتقل الى: