منتدى الفوعة
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)
«´¨`*´¨`الفوعة يا سميرة الصيف ´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨` أخبريني عن أصدقائي´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عن باحة المدرسة القديمة´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عـن غـروب الشمـس´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`و مـــــوقد الشــــــــــتاء´¨`*´¨`»
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جبحـثالتسجيلدخول
     الإخوة الأعزاء أعضاء و زوار منتدى الفوعة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و أهلاً وسهلاً بكم في أسرة منتدى الفوعة        نأمل أن تجدوا ما يسركم ويفيدكم في هذا المنتدى  *  متمنين لكم أطيب وأسعد الأوقات    

     ننتظر مشاركاتكم القيمة والمفيدة وكذلك ردودكم البناءة * و نرجوا منكم الإنتباه الى ضرورة إختيار القسم المناسب للموضوع المراد إدراجه في صفحات المنتدى* مع فائق الود والإحترام   


شاطر | 
 

 بدء المؤتمر الدولي الاول للصحوة الاسلامية في طهران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جميل الشيخ

avatar

الجنس : ذكر
العمر : 34
تاريخ الميلاد : 05/07/1983
البرج : السرطان
العمل/الترفيه : مهندس بث في قناة العالم وبرس تي وي
مكان الاقامة : سورية - دمشق
المزاج : عالكيف
تاريخ التسجيل : 26/05/2008
عدد المساهمات : 989

مُساهمةموضوع: بدء المؤتمر الدولي الاول للصحوة الاسلامية في طهران   السبت سبتمبر 17, 2011 3:48 pm


الصحوة الاسلامية
بدأت في العاصمة الايرانية طهران اعمال المؤتمر الدولي الاول للصحوة الاسلامية بحضور اكثر من ستمائة مفكر اسلامي من ثمانين بلدا فضلا عن اربعمائة مفكر من الداخل.

وقال مستشار قائد الثورة الاسلامية في ايران الامين العام للمؤتمر علي اكبر ولايتي في مؤتمر صحفي سبق الافتتاح ان الهدف من اقامة هذا المؤتمر هو التمهيد لتبادل وجهات النظر بين مفكري العالم الاسلامي حول الصحوة الاسلامية واقتراح تشكيل امانة عامة لمتابعة قرارات المؤتمر واستمرار مثل هذه الملتقيات والمشاورات بمختلف انواعها.

واضاف ولايتي أن المؤتمر الذي سيستمر على مدى يومين سيناقش خمسة محاور رئيسة، وهي اسس ومفاهيم الصحوة الاسلامية، ودور الاشخاص المؤثرين فيها، وتعريف التيارات، ودراسة المخاطر التي تهدد الصحوة الاسلامية، وتوحيد صفوفها، بالإضافة الى مناقشة أهداف وتداعيات الصحوة الاسلامية ومستقبلها.

واوضح: ان العالم متأثر بالصحوة الاسلامية وان الغرب يحاول الحؤول دون انتشار هذه الصحوة، في اشارة الى تحركات امريكا والناتو في الدول الاسلامية، ومضيفا ان الغرب ركز جل مساعيه للتاثير على العالم الاسلامي والنيل من صحوته.





المصدر:موقع العالم الأخباري


_________________
يا من إسمه دواء وذكره شفاء وطاعته غنى
إرحم من رأس ماله الرجاء وسلاحه البكاء


عدل سابقا من قبل جميل الشيخ في السبت سبتمبر 17, 2011 7:51 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جميل الشيخ

avatar

الجنس : ذكر
العمر : 34
تاريخ الميلاد : 05/07/1983
البرج : السرطان
العمل/الترفيه : مهندس بث في قناة العالم وبرس تي وي
مكان الاقامة : سورية - دمشق
المزاج : عالكيف
تاريخ التسجيل : 26/05/2008
عدد المساهمات : 989

مُساهمةموضوع: رد: بدء المؤتمر الدولي الاول للصحوة الاسلامية في طهران   السبت سبتمبر 17, 2011 4:15 pm




اعتبر قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي اليوم السبت، أن الصحوة الاسلامية التي تشهدها المنطقة تبشر بانتصار الشعوب على الاستكبار وسيادة الاسلام في المنطقة والعالم.

وفي كلمته بافتتاح المؤتمر الاول للصحوة الاسلامية الذي ينعقد في طهران، أكد قائد الثورة الاسلامية أن الشعوب هي التي دخلت بنفسها في الساحة لتحقيق مطالبها في الحرية والكرامة والعزة، ولن يستطيع المستكبرون وعلى رأسهم اميركا وحلفاؤها بعد ذلك فرض هيمنتهم على الشعوب.

واضاف سماحته أن المؤامرات التي حاكها الغرب ضد المسلمين منذ عشرات السنين لن تجدي نفعا، وأن الانتصار النهائي للاسلام، هو قادم لامحالة.

واكد قائد الثورة ، ان الصحوة الاسلامية التي تدل على حالة النهوض والوعي بين شعوب المنطقة هي التي جمعتنا هنا اليوم وان هذا الوعي وحالة النهوض في الامة الاسلامية الحقت الهزيمة بالاستكبار.

واضاف قائد الثورة الاسلامية ان ما جرى في بعض البلدان الاسلامية كالعراق وافغانستان كان مقدمة للنهضة الاسلامية في المنطقة ضد الاستكبار موضحا : ان طرد العدو جاء بفضل تصدي الشعوب باجسادهم واردتهم وايمانهم بوجوب التخلي عن الاستبداد.

واشار اية الله خامنئي الى ان مبادئ الصحوة الاسلامية تتجلى في احياء العزة الاسلامية، مضيفا: ان تحقيق اهداف الصحوة الاسلامية لا يسنجم مع رغبة الغرب والكيان الصهيوني.

وصرح قائد الثورة الاسلامية ان مواجهة الاخطار التي تعترض التحركات الاسلامية كفيل بابطال المخططات الغربية التي تريد النيل منها ،متابعا القول: يجب معرفة الاخطار التي تواجه الصحوة الاسلامية للوقاية من انحرافها.

و اشار سماحته الى ان الخطر الاول الذي تواجهه الصحوة الاسلامية هو ثقة النخب السياسية بالعدو والانخداع بوعوده موضحا: ان التبعية الاقتصادية والسياسية للغرب يعنى عودة هيمنة الاجانب على البلدان التي اطاحت بالديكتاتورية.

وحول ما يدور في ليبيا قال اية الله خامنئي ان التدخل الاميركي والغربي في ليبيا قد ازهق الكثير من الارواح ودمر البنى التحتية مؤكدا ان الشعب الليبي هو الذي يحق له ان يرسم عجلة النصر ولا يحق للذين كانوا يدعمون القذافي ابدا التدخل في مستقبل ليبيا.

واكد سماحته ان اهم مطالب الشعوب الاسلامية هي الحضور الفاعل والدور الحاسم في ادارة بلدانهم دون استنساخ للديمقراطية الغربية.

واضاف "ان تونس واليمن والبحرين سوف تجري على منهاج واحد من احياء العزة والكرامة الوطنية لنيل مطالبها كما ان ما نعرفه عن مصر تاريخا وشعبا هو الذي دفع الشعب المصري الى النزول الى الساحة لقول كلمته".


_________________
يا من إسمه دواء وذكره شفاء وطاعته غنى
إرحم من رأس ماله الرجاء وسلاحه البكاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جميل الشيخ

avatar

الجنس : ذكر
العمر : 34
تاريخ الميلاد : 05/07/1983
البرج : السرطان
العمل/الترفيه : مهندس بث في قناة العالم وبرس تي وي
مكان الاقامة : سورية - دمشق
المزاج : عالكيف
تاريخ التسجيل : 26/05/2008
عدد المساهمات : 989

مُساهمةموضوع: رد: بدء المؤتمر الدولي الاول للصحوة الاسلامية في طهران   السبت سبتمبر 17, 2011 5:56 pm




واضاف الشيخ قاسم في كلمة له بالمؤتمر الدولي الاول للصحوة الاسلامية الذي ينعقد في طهران، ان الصحوة اختارت يوم الجمعة زمانا وصلاة الجمعة ركنا والله اكبر هو هاديها، ولذلك فانه يفترض ان نلتفت الى عناوين الصحوة وان نحرص على مواكبتها حتى لا تختلط الامور بين حركات لا ترتبط بصحوة اسلامية حقيقية وبين صحوة نريدها ان تتقدم الى الامام.

واضاف: لقد ظهرت التغيرات في عالمنا الاسلامي مع الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني (قدس سره) وعلى الرغم من الجهود التي بذلت في العقود الثمانية الاولى من القرن العشرين من قبل المفكرين لكن المنعطف الحقيقي من الصحوة حصلت مع الامام (رض) وهو امام الصحوة والتغيير من الربع الاخير من القرن العشرين ولا زالت آثار حركته مستمرة.

واوضح نائب الامين العام لحزب الله: لقد قدم الامام (رض)تجربة نموذجية وتجربة معاصرة وجمهورية اسلامية وناصر المظلومين ودعم المقاومين، واليوم يتابع ويقود ويرعى القائد الخامنئي المسار ويوضح الشعارات ويحمل لواء الكرامة والاستقلال والاستقامة لتكون الصحوة في مسارها الصحيح لاستثمارها لخير الامة جمعاء.

وقال: ان "زمن الصحوة سجل وتاريخ جديد ولا عودة للوراء، وان حزب الله هو وليد الصحوة الاسلامية يحركه الايمان وطريقه الجهاد في سبيل الله تعالى والشهادة او النصر حسنته ومن الله مدده وعلى يديه تحقق تحرير كبير في عام 2000 وانتصار في 2006، وهو اليوم اكثر ثباتا ومستعد لمواجهة كافة التحديات".

واضاف: ان "شعوب منطقتنا فيها كل الخير وقد اقبلت بسرعة الى دين الله تعالى عقب عقود ضحلة فتت فيها الاستكبار بلداننا وشوه فيها افكار امتنا وتصدى فيها من ناحية ومفكرون من ناحية اخرى فاضاعوا طريقها".

واكد نائب امين عام حزب الله ان "شعوب المنطقة في فلسطين ومصروافغانستان والعراق وليبيا وتركيا وفي كل موقع بحاجة لقيادة حكيمة تعرف البداية والنهاية وتوضح المنهج والاهداف وترسم الاولويات حتى لا تضيع اثناء الطريق".

وفي معرض اشارته الى قواسم مشتركة تجمع الامة الاسلامية قال الشيخ قاسم ان "اولى هذه القواسم تتمثل في خطر الاستكبار الذي يرمي للهيمنة على المنطقة، والثانية هي خطر اسرائيل الغدة السرطانية التي يرمون من خلالها لتطويع المنطقة وتعطيل امكاناتها لمستقبل افضل، والثالثة هي رفض الاستبداد وتحقيق العدالة في المجتمع كي لا نبقى اسرى لاولئك اللذين تسلطوا وهيمنوا في بلداننا المختلفة، والرابعة تتمثل في حق الشعوب في الدفاع عن الارض والثروة وتربية الاجيال وصناعة المستقبل".

وتابع قائلا: "على اساس هذه القواسم يجب ان نتعاون ونتناصح وان نكون جبهة واحدة لا ان نخضع لتعاليم الاستكبار التي تحاول ان تبعدنا عن التواصل مع بعضنا، ان من حقنا الافادة من تجارب البعض وان نتشاور في امورنا وان نعلن اننا نعمل معا لنؤسس لقاعدة متينة لا تفرق بيننا".

وراى ان "ابناء الصحوة يواجهون اخطارا ابرزها التماهي مع مشاريع اميركا واسرائيل وان ما يميزنا كصحوة ان نكون في الخندق الآخر وليس في الخندق الاميركي او الاسرائيلي ويجب ان يكون هناك فاصل حقيقي في المشاريع التي تريدها اميركا".

وحذر نائب امين عام حزب الله من الوقوع في الفتن المختلفة بما فيها المذهبية او القومية والوطنية مؤكدا ان مسارها يصب ضد الصحوة الاسلامية، يجب وأد الفتن مهما كانت.

وفي الختام شدد الشيخ قاسم ان انطلاقة الصحوة مستمرة ولن تتوقف ولذلك فلينا العمل معا سائلا الباري عز وجل ان يوفق الامة الاسلامية لكي تقود نتائجها الخيرة لمصلحة اجيالها القادمة.

_________________
يا من إسمه دواء وذكره شفاء وطاعته غنى
إرحم من رأس ماله الرجاء وسلاحه البكاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جميل الشيخ

avatar

الجنس : ذكر
العمر : 34
تاريخ الميلاد : 05/07/1983
البرج : السرطان
العمل/الترفيه : مهندس بث في قناة العالم وبرس تي وي
مكان الاقامة : سورية - دمشق
المزاج : عالكيف
تاريخ التسجيل : 26/05/2008
عدد المساهمات : 989

مُساهمةموضوع: رد: بدء المؤتمر الدولي الاول للصحوة الاسلامية في طهران   الأحد سبتمبر 18, 2011 4:45 pm



طهران (العالم) 18/9/2011- اكد رئيس المجلس الاسلامي الاعلى في العراق السيد عمار الحكيم في المؤتمر الدولي الاول للصحوة الاسلامية المنعقد حاليا في طهران إن الصحوة أصبحت حقيقة متنامية وفاعلة على الارض واعتبر أنها تمثل مشروعا حقيقيا لإنقاذ الشعوب.

وقال السيد الحكيم في كلمته امام المؤتمر صباح اليوم الاحد ان الصحوة الاسلامية هي خروج من السبات والغفلة والاستسلام لمشروع الهيمنة الاستكبارية في الفكر والثقافة والاقتصاد والسياسة الى الحراك والفاعلية وتحمل المسؤولية في مواجهة الهيمنة وتطلع الشعوب الاسلامية بالعودة الى الاسلام .

واضاف : ان الصحوة الاسلامية اصبحت حقيقة متنامية وفاعلة تؤثر على واقع الشعوب الاسلامية وعلى العلاقات الدولية ولم تعد مجرد تمنيات او شعارات وفي مقابل هذا نجد تراجعا ملحوظا للتيارات السياسية والثقافية والاجتماعية المتاثرة بالفكر الغربي والبعيدة عن الاسلام والتي استطاعت ان تمسك بعوامل التأثير في الحياة الاجتماعية وبالسلطة ما يعني ان مشروع الصحوة الاسلامية يتقدم ومشاريع التغريب تتراجع.

واعتبر السيد الحكيم ان نجاحات مشروع الصحوة الاسلامية جاءت بفضل الله تعالى واصرار العاملين المخلصين وفي مقدمتهم الامام الراحل الخميني (قدس سره) والامام الخامنئي دام ظله وبالتضحيات الجسام للشعوب المسلمة ما يعني ان الاركان الثلاث الايجابية للصحوة هي الايمان والارادة الصلبة الثابتة وحركة الشعوب والامة الاسلامية .

وقال : ان الثورة الاسلامية في ايران عام 1979 مثلت النموذج الاعلى والمتقدم للصحوة الاسلامية المعاصرة وقد اوجدت هزة كبرى في ضمير الامة الاسلامية وحققت الثقة بقدرة الامة على الحركة باتجاه الاسلام وبرهنت ان الصحوة الاسلامية هي المشروع الحقيقي لانقاذ الشعوب من غربتها في عالمنا المعاصر .

واعتبر "ان المستقبل كما نراه يحمل في طياته تحولات تاريخية كبرى وعلينا الاستعداد لمواجهتها والتعامل معها من موقع التبصر بالامور والجهوزية الكاملة واستبيان موقع الصحوة الاسلامية من هذه التحولات" واضاف " ان الثورة المعلوماتية كسرت حاجز الاحتكار للمعلومات بيد السلطة او المرجعيات الفكرية السياسية المتطرفة وقد اصبحت الدوافع السياسية لاختلاف الغرب مع الاسلام اكثر وضوحا" .

وحول التحديات التي تواجه الصحوة الاسلامية قال السيد الحكيم : من هذه التحديات هي خلط المفاهيم وضرورة تحديد ما هو داخل او خارج هذه الصحوة فالتطرف والارهاب وقتل النفس البريئة وان حمل شعار الاسلام هو الاخطر على الصحوة الاسلامية للتشويش عليها والتشكيك بصدقيتها فهو الضد النوعي للاسلام الحقيقي المعتدل .

واضاف السيد الحكيم : ان من التحديات بوجه الصحوة الوقوع في الانغلاق والانطواء والانكفاء على الذات وتضييق دوائر الصحوة على النخبة التي تستبعد المساحات الواسعة من الامة بدعوى انهم يختلفون معنا في رأي او سلوك او عقيدة .

وتابع : ومن التحديات ايضا محاولة الاعداء احتواء الصحوة عبر حرف مساراتها او الاندساس فيها او تغييب هويتها او تغيير شعاراتها مما يتطلب وعيا متزايدا ورصدا دقيقا وحرصا مستمرا على صحة المسير وصحة المسار والتصدي لمحاولات الانحراف في الصحوة وبهذا الصدد لابد من التأكيد على اهمية تقديم الدعم للدول الثائرة التي تشهد الصحوة الاسلامية كي تنهض بواجباتها ولا تتحول الازمات الاقتصادية مدخلا لاحتوائها او التأثير على قرارها من قبل من يطمع بمصادرة هذه الجهود الخيرة .

واعتبر السيد الحكيم ان من التحديات ايضا هو اهمية الفرز بين القاسم المشترك والاطار الجامع لهذه الصحوات الاسلامية والتي تمثل السنن الالهية في عملية التغيير على قاعدة " ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم " وبين الخصوصيات والحساسيات الفئوية والحزبية والمناطقية وبدون ذلك سنقع في محظور تداخل المصالح واشتباكها بين المصلحة الحزبية والفئوية والمصلحة الوطنية وبين المصلحة الوطنية والمصالح الاسلامية العليا في بعض الحالات.

وقال : اننا معنيون بالاتفاق على رؤية واحدة وتعريف واضح في تحديد الصحوة الاسلامية مفهوما وتطبيقا اذ ان الاختلاف في ذلك سيقود الى الاختلاف في قراءة الواقع وقد يعتبر البعض هذه الحركة او تلك صحوة فيما لايعتبره الآخر كذلك , فالاتفاق على هذه الرؤية الواحدة سيعني الاتفاق على طريقة التعامل مع الاحداث من زاوية علاقتها بالصحوة الاسلامية .

واكد السيد الحكيم ان نجاح الصحوات الاسلامية لا يتحقق بالمشاعر الطيبة والأماني الصالحة في العودة الى الاسلام والتحرر من التخلف والطبعية فحسب وانما بانضاج مشروع واضح المعالم يبتني على اساس المرونة في التطبيق حسب الظروف الموضوعية لكل بلد والاطار العام الذي يجمع العالم الاسلامي في اهدافه وتطلعاته وحقوق شعبه وهو مشروع يجمع بين منطق الثورة ومنطق الدولة واستحقاقات كل منهما وهو مشروع يستحضر الطاقات الشبابية الهائلة في عالمنا الاسلامي ويعمل على استثمارها وتوظيفها بشكل صحيح .

واضاف في كلمته : ان حجم التشابك والتقاطع في تقدير المصالح والاولويات يفرض احيانا على ابناء البلد الواحد تعدد الاشتهادات والاختلاف في الرأي فكيف بنا ونحن نعيش هذه الصحوات في عالم كبير مليء بالتناقضات .

واقترح السيد الحكيم تحويل هذا المؤتمر المنعقد حاليا في طهران الى مؤتمر دائم وتنظيم امانة عامة دائمة تعمل على تشكيل لجان تخصصية من خبراء ومختصين من مختلف مناطق العالم لدراسة الاثارات ووضع التصورات المناسبة لها وتدارسها وتحليلها ورصدها وتحديد الموقف تجاهها وتقييم مستوى نجاح الصحوات في عالمنا الاسلامي .

وحول قضية فلسطين قال السيد الحكيم : ان قضية فلسطين هي القلب النابض للامة ومهما بلغت التحديات والمشكلات في عالمنا الاسلامي فتبقى في التفاصيل ولكن قضية فلسطين هي قضية الهوية فالهوية الاسلامية والهوية العربية مستهدفة في فلسطين وهذا ما يجعل القضية الفلسطينية محورا بالرغم من كل هذه التحولات ولا بد ان نركز اهتمامنا على هذه التحولات وهذه الصحوات من ناحية ولكن نبقي على التركيز على القضية الفلسطينية من ناحية اخرى , اننا في العراق نعلن عن تضامننا ودعمنا الكامل للقضية الفلسطينية ولصحواتنا الاسلامية في عالمنا الاسلامي وسندعم كل اشكال المقاومة المشروعة التي تساعد على احقاق الحقوق .


_________________
يا من إسمه دواء وذكره شفاء وطاعته غنى
إرحم من رأس ماله الرجاء وسلاحه البكاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جميل الشيخ

avatar

الجنس : ذكر
العمر : 34
تاريخ الميلاد : 05/07/1983
البرج : السرطان
العمل/الترفيه : مهندس بث في قناة العالم وبرس تي وي
مكان الاقامة : سورية - دمشق
المزاج : عالكيف
تاريخ التسجيل : 26/05/2008
عدد المساهمات : 989

مُساهمةموضوع: البيان الختامي للمؤتمر الدولي الأول للصحوة الإسلامية   الإثنين سبتمبر 19, 2011 7:44 pm



أنهى المؤتمر الدولي الأول للصحوة الإسلامية الذي عقد في طهران أعماله مساء أمس الأحد بإصدار بيان ختامي أكد فيه على أن الصحوة الإسلامية تمتد جذورها في الإسلام الاصيل وتعتمد على الحضور الشعبي في كافة المجالات السياسية والاجتماعية.

وأضاف البيان أن المؤتمر الدولي الأول للصحوة الإسلامية انعقد في يومي السبت والأحد بتاريخ 18 و 19 شوال المصادف 26 و 27 أيلول/سبتمبر بحضور أكثر من 700 مفكراً وعالماً دينياً وقادة في المقاومة الإسلامية وشخصيات وناشطين في المجالات الثقافية والسياسية والاعلامية والحزبية وكوادر غير إسلامية أيضاً؛ حيث نوقشت الجوانب الفكرية والماضي التاريخي لهذه الحركة؛ وأحدث التطورات والتحديات والآفاق المرتبطة بالصحوة الإسلامية.

وبدأ المؤتمر أعماله بالخطاب المهم والإرشادي لقائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله السيد علي خامنئي. وخلال المؤتمر تبادل المشاركون وجهات النظر والآراء في الجلسات العامة والخاصة وانعقدت جلسات اجتماعية تخصصية ضمت دراسة تاريخ وأسس الصحوة الإسلامية ومفاهيمها ودور صانعي الصحوة الإسلامية وأهدافها والآفاق التي تحيط بالصحوة الإسلامية ورفع المشاركون تقاريرهم ونتائج دراساتهم ووجهات نظرهم النهائية إلى الاجتماع العام للمؤتمر.

وأبدى المشاركون في المؤتمر مواساتهم للشعب الصومالي المسلم وأكدوا على ضرورة تعبئة المساعدات الإنسانية للمتضررين بكارثة المجاعة في الصومال ونظراً إلى التوجيهات التي أطلقها قائد الثورة الإسلامية ووجهات النظر المختلفة خلال الكلمات والحوارات في الاجتماعات التخصصية وبعد النقاشات الواسعة أكد المشاركون على القضايا التالية :

إن حركة الصحوة الإسلامية انبثقت عن المشاركة المصيرية والشاملة للشعب نساء ورجالا وخاصة جيل الشباب حيث تحلى بالوعي والتمسك بالهوية الإسلامية وحدد الاهداف والشعارات واتصف بالثقة بالنفس والعزيمة الراسخة ماأغلق الطريق في استمرار المستبدين في حياتهم.

واعتبر البيان أن الهدف المشترك للحركات المستقلة في كافة الأراضي الإسلامية الواسعة يتمثل بصون الكرامة الإنسانية ونيل الأمن المستديم وإرساء العدل الاجتماعي والاقتصادي ووضع الأسس لتحقيق تقدم شامل في ظل التعاليم والارشادات الإسلامية وإعادة العزة الوطنية التي سحقت من قبل الاستكبار والحكام التابعين خلال سنين طويلة.

وأوضح أنه على هذا الاساس فان التوجهات الأساسية لهذه الحركات الشعبية المستقلة ترفض أي هيمنة أجنبية وتواجد للقوات العسكرية الأجنبية واحتلال الأراضي الإسلامية المقدسة من قبل الصهاينة العنصريين والتي تبلورت هذه الحركات عبر الشعارات والمظاهر المرتبطة.

ولفت إلى أنه خلال المئة والخمسين عاماً الماضية أدرك بعض العلماء والمفكرين الإسلاميين المشاكل والصعوبات التي عانى منها العالم الإسلامي بصورة صحيحة حيث أدت هذه المشاكل إلى الفقر والتخلف لدى المجتمعات الإسلامية لذلك فإن رأي هؤلاء أن علاج هذا المرض المزمن يكمن في إحياء الفكر الديني للمسلمين والعودة إلى الهوية الإسلامية الأصيلة.

واعتبر البيان أن انتصار الثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني (رض) المحيي الكبير للإسلام في التاريخ المعاصر واستمرار هذه القيادة الرشيدة على يد آية الله العظمي السيد علي خامنئي فتح فصلا جديدا في تنامي موجة الصحوة في العالم الإسلامي وأثبت للجميع أنه بالإمكان إعادة العزة والقوة مرة أخرى إلى الناس كافة في ظل التعاليم الدينية والالتزام بالقيم الإسلامية الشامخة والدفاع عن الكرامة الإنسانية بكل قوة.

وأكد المؤتمر على أن القضية الفلسطينية والمقاومة الإسلامية الباسلة في لبنان وفلسطين ضد الكيان الصهيوني تعتبر القضية الرئيسية في العالم الإسلامي ماجعلها إحدى ركائز حركة الصحوة الإسلامية وأداء دور أساسي في مسيرتها التكاملية.

واعتبر المشاركون في المؤتمر التطورات الأخيرة في الأرض الإسلامية والانتصارات المذهلة للشعوب الإسلامية الكبيرة منبثقة عن الصحوة الإسلامية وعودة المسلمين إلى هويتهم الدينية والإسلامية ماجعل الشعوب تصنع قراراتها عبر النهضات الشاملة ضد الأنظمة الحكومية وتعتمد على عزيمتها والارشادات الإسلامية أي السيادة الشعبية الإسلامية.

واتفق المشاركون في المؤتمر على بعض النقاط منها أن الصحوة الإسلامية تمتد جذورها في الإسلام الاصيل وتعتمد على الحضور الشعبي في كافة المجالات السياسية والاجتماعية.
وأكدوا على أن نظام السيادة الشعبية في الإسلام يقوم على أصوات الشعب؛ وسيادة القيم الإسلامية الشامخة تختلف مع مناهضة الدين والديمقراطية العلمانية التي رسمها الغربيون كما تتعارض من جهة أخرى مع التحجر والتطرف والعنف الأعمى فيما تدعو إلى التعاطي العادل والقائم على الاحترام المتبادل مع العالم وفق الاستقلال والهوية الدينية وإلغاء أي نزعة سلطوية وتسلطية للغرب.

واعتبر البيان العودة إلى العزة والكرامة الإسلامية والوطنية واستقلال الشعوب المسلمة وتحررها من الهيمنة الفكرية والسياسية والاقتصادية للقوى الإستكبارية يتطلب التمسك بالوحدة والتعاطف بين مختلف أبناء الأمة الإسلامية وهو مالايتحقق سوي في ظل الثقة بالنفس والتمسك بتعاليم الإسلام.
واعتبر المشاركون في المؤتمر الاستمرار في تحقيق انتصارات حركة الصحوة الإسلامية وصون منجزاتها يتطلب مكافحة الفساد والتمييز والاهتمام بالحقوق الأساسية للمواطنين والعمل على تحقيق التنمية الاقتصادية عبر تنفيذ سياسات تساهم في معالجة الفقر وتعزيز الكفاءة وتنمية الرساميل الإنسانية وإعداد جيل جديد من النخب العلمية والسياسية الملتزمة بتعاليم الإسلام وتعزيز التعاون والعلاقات الاقتصادية بين البلدان الإسلامية.

ولفت إلى أن تحقيق الإزدهار واستمرار الصحوة الإسلامية التي ولدت بعد أكثر من 150 عاماً من الكفاح الشعبي ومساعي المجاهدين ومحيي الفكر الديني في العالم الإسلامي جعلت تحقيق النصر قريبا.

وأوضح البيان أن انتصار حركة الصحوة الإسلامية واستمرارها في مختلف البلدان يقوم على الظروف الخاصة السائدة في كل بلد، وأن سيادة الشعوب وتقرير مصائرها بنفسها وإحياء العزة والكرامة الوطنية وإرساء العدالة الاجتماعية والاقتصادية والتأسيس لتقدم شامل في ظل التعاليم الإسلامية ورفض أي هيمنة للأجانب وأي تواجد عسكري أجنبي واحتلال الأراضي الإسلامية من قبل الصهانية العنصريين تشكل مبادئ ثابتة للصحوة الإسلامية حيث تربط النهضات الإسلامية ببعضها البعض.

واعتبر المؤتمر الأهمية التي تكتسبها القضية الفلسطينية والقدس الشريف ومصالح الأمة الإسلامية تقتضي الاهتمام بموضوع دعم المقاومة وإيصال المساعدات إلى الشعب الفلسطيني الصبور.

واعتبر البيان الاستمرار في احتلال أرض فلسطين والدعم الواسع للإستكبار العالمي لسياسات وتصرفات الكيان الغاصب للقدس ترك جرحاً عميقاً على جسد الأمة الإسلامية حيث أن معالجته لاتتم إلا بإنهاء احتلال فلسطين وإعادة اللاجئين إلى وطنهم وإعادة كافة الحقوق المغتصبة للشعب الفلسطيني.

ولفت البيان إلى أن انتشار موجة الصحوة الإسلامية أدى إلى زيادة مؤامرات الأعداء ومنها الحرب الناعمة ضد الأمة الإسلامية.

وأكد البيان الخلافات في صفوف الثوار والنزاعات القومية والطائفية والعشائرية والحدودية أضعف الأمة الإسلامية ومنح الفرصة لأعداء الإسلام لكي يضعون مؤامراتهم ضد المسلمين موضع التنفيذ.

وأشار المؤتمر إلى أنه بالتزامن مع إحياء الإسلام مرة أخرى والنمو العلمي والفكري والسياسي للمسلمين انتشرت الأمواج الدعائية الواسعة للغرب ضد المسلمين بهدف عكس صورة مشوهة ومتحجرة تتسم بالعنف عن الإسلام ما مهد الأرضية في مواجهة المسلمين وممارسة الضغوط عليهم في العالم.

وأعلن المؤتمر عن تأسيس مجمع عالمي للصحوة الإسلامية وتاسيس أمانة عامة دائمة له في طهران من أجل ضمان استمرارية حركة الصحوة الإسلامية وشموخها عبر تنمية الاتصالات والتعاون نقل التجارب ومراقبة التطورات وتحليلها وتحديد الفرص والتهديدات وتقديم الآليات المناسبة.

وأشاد البيان بالمواقف الحكيمة والتاريخية التي أطلقها قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمي السيد علي خامنئي والذي اضطلع بدور استراتيجي في نمو الصحوة الإسلامية وازدهارها. كما أشاد بالخطوات الحكيمة التي اتخذها في الدفاع عن الإسلام والمسلمين على مختلف الصعد وكذلك التصويت لصالح جعل الكلمة التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر وثيقة أساسية وخارطة طريق.

وفي النهاية أعرب المشاركون في المؤتمر عن تقديرهم للمبادرة التي أطلقتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إقامة المؤتمر الدولي الأول للصحوة الإسلامية واستضافتها المناسبة.

_________________
يا من إسمه دواء وذكره شفاء وطاعته غنى
إرحم من رأس ماله الرجاء وسلاحه البكاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بدء المؤتمر الدولي الاول للصحوة الاسلامية في طهران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفوعة :: فوعة العلوم الإجتماعية :: صفحة الأخبار و الصحافة-
انتقل الى: