منتدى الفوعة
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)
«´¨`*´¨`الفوعة يا سميرة الصيف ´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨` أخبريني عن أصدقائي´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عن باحة المدرسة القديمة´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عـن غـروب الشمـس´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`و مـــــوقد الشــــــــــتاء´¨`*´¨`»
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جبحـثالتسجيلدخول
     الإخوة الأعزاء أعضاء و زوار منتدى الفوعة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و أهلاً وسهلاً بكم في أسرة منتدى الفوعة        نأمل أن تجدوا ما يسركم ويفيدكم في هذا المنتدى  *  متمنين لكم أطيب وأسعد الأوقات    

     ننتظر مشاركاتكم القيمة والمفيدة وكذلك ردودكم البناءة * و نرجوا منكم الإنتباه الى ضرورة إختيار القسم المناسب للموضوع المراد إدراجه في صفحات المنتدى* مع فائق الود والإحترام   


شاطر | 
 

 موقف أمير قطر من أحداث سورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.يوسف السيد حسين

avatar

الجنس : ذكر
العمر : 49
تاريخ الميلاد : 04/03/1968
البرج : السمك
العمل/الترفيه : طبيب أخصائي داخلية
مكان الاقامة : السعودية .منطقة جيزان
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
عدد المساهمات : 55

مُساهمةموضوع: موقف أمير قطر من أحداث سورية   الأحد سبتمبر 04, 2011 9:51 pm

أمير قطر : تراجع أم إعلان مسؤولية ؟


أدلى أمير قطر بتصريح من طهران تحدث فيه عن الموضوع السوري وهو قال: ” لقد حاولنا جميعاً نحن الذين وقفنا مع سوريا في ظروفها الصعبة أن نشجع الإخوة في سوريا على اتخاذ خطوات إصلاحية حقيقية، وقد خرج الشعب السوري في "انتفاضة شعبية مدنية" حقيقية مطالبا بالتغيير والعدالة والحرية،
ويعرف الجميع أن "الحل الأمني" اثبت فشله ولا يبدو أن الشعب السوري سوف يتراجع عن مطالبه بعد ما دفعه من ثمن معبرا عن أمله في أن يستنتج صناع القرار في سوريا ضرورة التغيير بما يتلاءم مع تطلعات الشعب السوري وعلينا أن نساعدهم على اتخاذ مثل هذا القرار”.


أولا في هذا الكلام مغالطات كثير ففي سورية خيار امني إرهابي أقدمت عليه القوى المكونة للمعارضة و أقربها لإمارة قطر تنظيم الأخوان المسلمين الذين شارك في تحريكهم الشيخ يوسف القرضاوي بالتحريض على الفتنة الطائفية ، و قد أطلق خطبه النافرة و المنفرة من حضن سمو الأمير منذ بداية الأحداث في سورية .

لقد فشلت محاولات إشعال الفتنة في سورية حتى الآن بفضل و عي الشعب السوري و ما قامت به الدولة الوطنية و جيشها لحسم الأمور و لمنع سيطرة الميليشيات المتطرفة على المناطق السورية التي تنقلت فيها خطط التمرد و الإرهاب و القتل و هو ما يدعوه الشيخ حمد بالحل الأمني متجاهلا في تصريحه حقيقتي أن الدولة السورية أطلقت العملية السياسية عبر القوانين الإصلاحية و من خلال الدعوة غير المشروطة للحوار الذي رفضته المعارضة و سدت جميع السبل إليه حتى الآن و بالطبع حين يتحول صاحب السمو ناطقا بلسان الشعب السوري و المعارضة السورية فهنيئا للسادة برهان غليون و هيثم المانع و لكل زاعمي الانتساب لمشروع ديمقراطي في تغطيتهم للإرهاب و لسيطرة الميليشيات المسلحة التي يقودها متطرفو الأخوان و التكفيريون.

يمكن لدولة قطر بالفعل أن تقدم مساعدة جليلة ومشكورة للشعب السوري بان تكف عن التدخل في شؤون سورية وبالتالي فإن الملامح الفعلية لأي موقف قطري جديد تفترض خطوات يستطيع أمير قطر أن يتخذها بدلا من الإدلاء بمحاضراته عن الإصلاح وعن الديمقراطية وعن الإصغاء إلى مطالب الشعب ، فسمو الأمير يقيم دولة اوتوقراطية لا صلة لها لا بالديمقراطية ولا بتقاليد الإصغاء إلى الشعوب ، وهو بالتالي كأحد رموز الحكم المطلق في البلاد العربي ليس الجهة الصالحة لإسداء النصح إلى دولة شقيقة فيها نظام جمهوري ورئيس منتخب من شعبه وفيها مجلس نيابي ينتخب دوريا ومهما كانت الانتقادات عن نظامها السياسي فهو من غير شك أرقى من إمارته بجميع المعايير الدستورية والقانونية والسياسية.

ثانيا أمير قطر هو المالك الفعلي لقناة الجزيرة وصاحب الأمر فيها وقد تحولت هذه القناة في تعاملها مع الأحداث السورية إلى وسيلة للتحريض على الاضطرابات ولتعبئة الشارع السوري ضد الدولة وضد الرئيس بشار الأسد شخصيا ، وقد خالفت هذه القناة جميع اعتبارات التوازن السياسي وأعراف الممارسة المهنية الموضوعية ، في تعاملها مع الحدث السوري وبالتالي فإنها الأداة الرئيسية في إثارة الشارع السوري وتأليبه وتحريضه وهي تحولت إلى بوق لتنظيم الأخوان المسلمين والجماعات المتحالفة معه من المعارضة السورية.

شاركت قناة الجزيرة بالتحضير للاضطرابات السورية قبل حدوثها و نظمت دورات تدريبية على نفقتها أي من أموال أمير قطر لمجموعات ممن يسمون بالناشطين الذي قال بعضهم على الهواء مباشرة لمذيعات ومذيعي القناة أنهم يعملون بواسطة مناظير وأجهزة هاتف ثريا زودتهم بها إدارة الجزيرة .

إن الشعب السوري بغالبيته الساحقة صدم من أداء الجزيرة منذ بداية الأحداث وقبل أن تتكشف خيوط أخرى من تورط قطر في المؤامرة على سورية حيث بدا دور الجزيرة جزءا من منظومة متكاملة تقودها الولايات المتحدة عبر نقل عدوى الاحتجاجات إلى سورية واستثمارها لصالح استنزاف الدولة السورية ومساومتها على موقفها الاستقلالي وعلى تبنيها لخيار المقاومة في المنطقة، والشراكة القطرية التركية شكلت منذ البداية المحور الإقليمي الرئيسي في هذا المخطط و كان على أمير قطر أن يتحلى بشيء من الواقعية عند تذكيره بموقفه الذي نال عليه ثناءا شعبيا و سياسيا سخيا فيخبر الرأي العام العربي كيف انقلب على سورية بقرار أميركي .

ثالثا حول أمير قطر عاصمة نظامه الدوحة إلى معقل للتخطيط وللتحرك يستخدمه المعارضون الذين يديرون العمليات على الأرض السورية ووضع بتصرفهم جميع الإمكانات اللازمة لذلك ومنها مركز الدراسات الذي يديره عزمي بشارة من قطر والذي يستضيف أعدادا متزايدة من الناشطين المتورطين في إدارة الأحداث بالإضافة إلى استضافة الدوحة لقادة من الأخوان المسلمين وما يتردد عن مد المعارضة السورية في الخارج وقوى 14 آذار في لبنان بالأموال القطرية بناء على طلب الولايات المتحدة.

المساعدة التي يستطيع أمير قطر أن يقدمها لسورية وشعبها هي الكف عن المزيد من التورط خلف المشيئة الأميركية والأوامر الصادرة من واشنطن وتقديم نصائحه إلى من يمون عليهم من المعارضين السوريين للتجاوب مع الدعوة المفتوحة إلى الحوار الوطني التي أطلقها الرئيس بشار الأسد.

أمير قطر يبحث عن صياغة جديدة للدور القطري التخريبي في سورية بعد فشل الجولات الأولى من المخطط وهو عاجز عن خداع أي كان بشأن سلامة النوايا القطرية طالما تواصل قناته الفضائية حملة التحريض والفبركة والكذب الموجهة إلى الداخل السوري.

الخديعة القطرية التي حملتها تصريحات الأمير ورئيس وزرائه تعكس محاولة التفاف على الفشل والهزيمة اللذين منيت بهما خطة التخريب حتى الآن وعنوان الانتقال إلى الفصل الجديد هو عرض الخدمات السياسية تحت عنوان التوسط بين الدولة السورية والمعارضة التي رفضت الحوار وهذا أمر يعلم الأمير ورئيس حكومته أن القيادة السورية ترفضه لأنها تعتبر أن الشأن الداخلي السوري تمكن معالجته عن طريق الحوار الوطني وحده والذين قاطعوا الحوار ورفضوه وتنكروا للإصلاحات التي قطعت شوطا متقدما ليست أولويتهم الإصلاح في سورية كما تبين حتى الآن بالوقائع.

يستطيع أمير قطر رد الجزيرة من موقع التحول إلى وكر يمارس التحريض والتشهير إلى التزام الرصانة الإعلامية والتوازن في تغطية الأحداث بدلا من التورط في افتعالها عبر ترويج صور وهمية وأكاذيب هدفها إثارة الشارع وتأليب الجمهور السوري على دولته وهو يستطيع أن يطلب من مخابراته تفكيك غرف العمليات التي أقيمت في الدوحة لإدارة خطة تخريب سورية وأن يصدر أمرا بوقف صرف الأموال المكرسة لهذه الخطة أما الكلام المعسول فلم يعد قابلا للصرف في أي مكان وأولا وأخيرا عند الشعب السوري الذي تحسب قيادته اليوم ألف حساب لرأيه و لموقفه من أي مصالحة محتملة مع قطر بعد كل ما تورط به من أفعال لم تقابلها سورية حتى ببيان اعتراض رغم غزارة الوثائق والمعلومات والمعطيات عن حجم التدخل القطري في شؤون سورية الداخلية.

* غالب قنديل






( السبت 2011/09/03 SyriaNow)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موقف أمير قطر من أحداث سورية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفوعة :: فوعة العلوم الإجتماعية :: صفحة الأخبار و الصحافة-
انتقل الى: