منتدى الفوعة
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)
«´¨`*´¨`الفوعة يا سميرة الصيف ´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨` أخبريني عن أصدقائي´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عن باحة المدرسة القديمة´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عـن غـروب الشمـس´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`و مـــــوقد الشــــــــــتاء´¨`*´¨`»
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جبحـثالتسجيلدخول
     الإخوة الأعزاء أعضاء و زوار منتدى الفوعة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و أهلاً وسهلاً بكم في أسرة منتدى الفوعة        نأمل أن تجدوا ما يسركم ويفيدكم في هذا المنتدى  *  متمنين لكم أطيب وأسعد الأوقات    

     ننتظر مشاركاتكم القيمة والمفيدة وكذلك ردودكم البناءة * و نرجوا منكم الإنتباه الى ضرورة إختيار القسم المناسب للموضوع المراد إدراجه في صفحات المنتدى* مع فائق الود والإحترام   


شاطر | 
 

 اسرائيل" تختلف مع واشنطن حول "إخوان سوريا" وتركيا تلعب بورقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حيدر الشيخ
عضو مميز


الجنس : ذكر
العمر : 26
تاريخ الميلاد : 02/08/1990
البرج : الاسد
العمل/الترفيه : مدير مقهى انترنيت
مكان الاقامة : دمشق السيدة زينب
المزاج : مفيّش
تاريخ التسجيل : 29/10/2008
عدد المساهمات : 504

مُساهمةموضوع: اسرائيل" تختلف مع واشنطن حول "إخوان سوريا" وتركيا تلعب بورقة   الأربعاء أغسطس 24, 2011 1:38 pm

تحليل اخباري ..
تحاول قطر عبر موضوع "مصر وليبيا وسوريا..ولاحقاً في لبنان" أن تجد لنفسها دوراً في محيط البحر الأبيض المتوسط، وآخر في خارطة الشرق الأوسط الكبير، وهي غير غافلة عن الطموحات التركية المتصاعدة في المنطقة والخليج، وفي سوريا ولبنان، أو بالأحرى أن تركيا غير غافلة عن التحركات القطرية المدعومة من "إسرائيل" ودوائر أميركية.
فقطر تحبذ أن تشارك إيران في قيادة المنطقة وليس تركيا، وهي تعمل على ذلك ولا تريد إحراج طهران أمام السوريين واللبنانيين، لأنها تعتبر إيران أكثر "خطراً" عليها بحكم الجغرافيا والمياه والأبعاد الأمنية والحدود البحرية، وبحكم التداخل الشعبي والجيوسياسي من جهة، لهذا من مصلحتها التقارب مع إيران.
ولكنها وحسب ما ذكرنا لن تتوانى عن الإشتراك في أي حرب أو عمليات أميركية وغربية وحتى إسرائيلية ضد إيران، ومن الجهة الأخرى فهي تثير حفيظة السعودية وتحاصرها من خلال تقاربها مع إيران، ولهذا فإن كسب إيران وصداقتها أكثر فائدة وأماناً لدولة قطر من تركيا التي لها علاقات خاصة مع السعودية وأطراف خليجية، وعلى الأقل في الوقت الحاضر، وحتى وأن أضطرت قطر أن تشكل محورا مع إيران بالضد من تركيا والسعودية فهي لن تمانع، وهذا بحد ذاته هدف إستراتيجي أول لدولة قطر لتحتمي بإيران وإسرائيل وطبعاً بالولايات المتحدة التي لها قواعد عسكرية ومخازن عملاقة في دولة قطر، ولكن كيف ستنجح دولة قطر بإقناع إسرائيل والولايات المتحدة بالشراكة مع إيران؟، فهذا أمر نتركه للأيام، ولكن المهم أننا لم نسمع أو نقرأ انتقاداً اسرائيلياً أو أميركياً واحداً لدولة قطر حول علاقتها المتميزة مع طهران، وهذا يعني أن هناك ضوءً أخضر من إسرائيل وواشنطن وربما لابتزاز السعودية والدول الخليجية!
أما الهدف الإستراتيجي الثاني لدولة قطر، فهو أخذ دور وموقع في طريق الحرير الإستراتيجي "الجديد" النازل من أفغانستان مروراً بباكستان وبحر العرب نحو شواطئ بيروت وقبرص واليونان والذي يمر بالخليج والعراق، وهو الطريق الاستراتيجي الذي هيمنت عليه الولايات المتحدة تقريباً، وهذا سيصب في خدمة إسرائيل، ولكن عطلته العقدة السورية التي فرضت على واشنطن التفتيش عن طرق بحرية في الوقت الحاضر، وليس خوفاً من سوريا بل خوفاً على إسرائيل، ولهذا راحت واشنطن لتشرع في معركة "تحصين طرق ومضايق ومفاصل أمداد الطاقة والهيمنة عليها "وبالفعل نجحت لتهيمن على "باب المندب" الإستراتيجي، وبعد أن كسبت الحرب الناعمة ضد بريطانيا التي ورطتها واشنطن في ليبيا.
فبريطانيا خسرت باب المندب واليمن والموقع التاريخي والإستراتيجي لصالح واشنطن، فأصبحت واشنطن اللاعب الأول في الملف اليمني وباب المندب، وبهذا تعتبر واشنطن قد حققت نصف الطريق الذي سيوصلها نحو أحلام بعيدة المدى وهي الهيمنة على طرق ومضايق أمداد الطاقة العالمية وفي أخطر وأهم منطقة في العالم.



الطبخة الامريكية في اليمن"..
ومن هنا ستباشر واشنطن بهندسة الملف اليمني ليصبح اليمن ما بعد العصيان الشعبي عضواً في النادي الأميركي، وبعدها سوف تذهب ومباشرة في إعادة هندسة الملف "الصومالي" المهم للولايات المتحدة من الناحية الجيوستراتيجية، فمن خلال الصومال سوف يُحمى باب المندب والبحر الأحمر، وسوف يكون الصومال وفي المستقبل القريب مقراً للقواعد البحرية الأميركية، ولقد أيدت صحيفة "نيويورك تايمز" ما ذهبنا اليه بتقريرها المنشور بتاريخ 2 يوليو/تموز 2011، عندما أكدت في تقريرها "على توسيع الولايات المتحدة لعملياتها فى الصومال عبر الطائرات بلا طيار تحت ذريعة تحجيم دور تنظيم القاعدة فى اليمن، وتشير الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تعتمد على قوي بالوكالة فى الصومال لسنوات عدة مثل القوات التابعة للاتحاد الإفريقي لدعم الحكومة الضعيفة، مضيفة أن واشنطن اكتفت بالتعهد بإرسال 45 مليون دولار للإمدادات العسكرية إلى أوغندا وبوروندي للمساعدة فى مكافحة التهديد المتزايد لمصالحها فى الصومال، وأن الضربة العسكرية بدون طيار فى الصومال الشهر الماضي تعد أول هجوم أميركي بالبلاد منذ 2009 أي هناك عودة للصومال وبقوة".
ونتوقع سوف تصبح الصومال حديث العالم قريباً، ومثلما أصبحت من قبل أفغانستان وباكستان، وسوف نسمع كثيراً عن عضو تنظيم القاعدة اليمني "العولقي" وهو الشرير المزعوم، والذي سيكون زرقاوي اليمن والصومال قريبا، لتتوسع الولايات المتحدة وتحت هذه الذرائع للضفة الأخرى من البحر البحر، وكذلك نحو سلطنة عُمان، ولكن الغاية أكبر من ذلك، وهي غاية أميركية لأن في جعبة واشنطن مخططاً أستراتيجياً وهو مخطط إبعاد إيران عن مضيق "هرمز" في المستقبل المنظور.



الصخرة او "العقدة" السورية بوجه المصالح الامريكية..
ولا نستبعد أبداً أن يكون هناك تواجد أميركي ذكي في سلطنة عُمان قريباً، لأن واشنطن كانت تخاف المجازفة في الوضع السوري كي لا تتحول سوريا الى برميل بارود يحرق إسرائيل والمصالح الأميركية، ومن ثم يُدمر مشروع الشرق الأوسط الكبير، لهذا ذهبت دولة قطر أخيراً فهندست عملية التغيير في سوريا، وعندما عزمت على تفكيك العقدة السورية واللبنانية ونيابة عن إسرائيل وواشنطن لكي تفرض نفسها عرابا للنظام السوري البديل، فبدأت بمحاولة تهشيم الصخرة "العقدة" السورية أولا في محاولة منها لتغيير النظام في دمشق بنظام يوالي واشنطن وقطر وليست لديه مشكلة مع إسرائيل، ليتسنى لدولة قطر أن تلعب دورا محوريا في طريق الحرير الإستراتيجي النازل من "الحدود الصينية الأفغانيةـ أفغانستان ـ باكستان ـ بحر العرب ـ الخليج ـ قطر ـ العراق ـ سوريا ـ لبنان ـ مياه البحر الأبيض المتوسط ـ قبرص ـ ثم اليونان التي أستثمرت بها قطر مليارات الدولارات...والهدف الوصول لإسرائيل...وبالعكس".
فهي تعرف اي دولة قطر ومن خلال علاقتها بإسرائيل بأن ولادة الشرق الأوسط الجديد قد تعسرّت بسبب "العقدة السورية" لأن خط الحرير الجديد الذي أحيته وخطته الولايات المتحدة عندما غزت أفغانستان والعراق وخلفها إسرائيل وحلف الناتو، وهو الطريق الذي يمر بقلب الشرق الأوسط المليء بالثروات والطاقة، وكذلك فهو الحبل السري لولادة الشرق الأوسط الجديد أو الكبير، والذي يمتد ومثلما أسلفنا من "الحدود الأفغانية ـ الصينية، ثم باكستان، نحو بحر العرب ومنه نحو الفرع الأول: الذي يمتد نحو الخليج، ثم العراق، صعودا نحو سوريا، ثم لبنان، وصولاً الى مياه البحر المتوسط، ثم قبرص واليونان...وسقوطا على أسرائيل...وبالعكس، والفرع الثاني: الذي يمتد من بحر العرب، ثم باب المندب في اليمن، ثم البحر الأحمر، ثم مصر، فالبحر الأبيض المتوسط، ثم شواطىء أوربا، ثم الألتحاق مع الفرع الأول وصولا الى إسرائيل" ومن هنا ستصبح إسرائيل الكبرى لأنها ستكون"سرّة" خطوط إمداد الطاقة والتجارة في المنطقة والعالم، أي ستلتقي عندها جميع الطرق والإمدادات الجديدة.



القلق التركي من الإندفاع القطري - الإسرائيلي..ومن التربص الإيراني!..
فلو نظرنا الى هذا الطريق الإستراتيجي الحيوي والمهم للغاية، والى تلك الخارطة الإستراتيجية المهمة فسوف نلحظ الموقع والتأثير لسوريا ولبنان، وبنفس الوقت سوف نلحظ التأثير الإستراتيجي لإيران في هذا الفضاء أو الطريق الإستراتيجي، وعلى العكس من تركيا التي ليس لها تأثير ووجود في تلك الخارطة الإستراتيجية، خصوصا وأن تركيا بعيدة جدا عن منابع الثروات والطاقة التي خطوطها تمر عبر تركيا الى أوربا، وهذا يفسر الصمت الإيراني، لأن إيران تعرف جيدا بأنها لن تُستثنى في آخر المطاف لخطورة موقعها ولتوفر الطاقة فيها، ويبدو هي تعودت على حصاد الجوائز الذهبية والإستراتيجية من المخططات الأميركية في المنطقة، وربما بتقدير رباني، وألم تتخلص من الخصمين اللدودين لها دون أن تطلق رصاصة واحدة، وهما نظام طالبان ونظام صدام!
ولهذا ساور الأتراك القلق الشديد، فاندفعوا نحو تونس، واليمن، ومصر، وليبيا، وسوريا، ولبنان في محاولة من تركيا لفرض شراكتها أو فرض وجودها في هذا الفضاء الاستراتيجي، أي فرض نفسها لاعباً في طريق الحرير الجديد والذي يمثل الشريان المغذي لولادة وربط الشرق الأوسط الكبير أو الجديد، أو لكي تقول أنقرة وبصوت عالٍ "أنا هنا" خصوصاً وأنها عضو فعال في حلف "الناتو".
فتركيا أصبحت لديها أستراتيجية جديدة هي الأخرى، وربما ستغير الكثير من القناعات والأتفاقيات، وهي رفضها الاستمرار كدولة "ترانزيت" لخطوط الطاقة المارة عبر أراضيها نحو أوربا وغيرها، لهذا تريد الاندفاع نحو منابع تلك الطاقة، ونحو منابع الطاقة المنتظرة لكي تزداد قوة وتأثير في المنطقة، أي تريد فرض شراكتها على الجميع من خلال الوصول الى منابع الطاقة، وأن أندفاعها صوب العراق وفرض شراكتها الأقتصادية والتجارية والسياسية في هذا البلد سيقود نحو نفط كركوك، وهو نفس السبب الذي راحت من أجله فأندفعت صوب ليبيا وأخيراً صوب سوريا، ولاحقا نحو لبنان لتعزيز هذه الإستراتيجية الجديدة.
فسارعت لتشارك وبشكل قوي في حلف الناتو ضد ليبيا، لا بل أسست قاعدة عملاقة في تركيا لدعم حلف الناتو وهي "قاعدة أزمير" وتراها تلعب بقوة في الملف المصري، والتونسي، والليبي، وحتى اليمني، وأخيرا راحت لتلعب لعبة خطرة للغاية في الملف السوري.
ومن هنا نلمس أن هناك صراعاً بين دولة قطر وتركيا في سوريا ولبنان، وكذلك في فضاء ما بعد لبنان أي فضاء البحر الأبيض المتوسط وصولاً لليونان، ولم تكتف تركيا بهذه المنطقة بل راحت الى باكستان وعندما تم التنسيق بين اتحاد رجال الأعمال والصناعيين الأتراك "توسكون"، وجمعية رجال الأعمال في باكستان "باك تورك".
وأوضح "فاروق أحمد مالك" صاحب أكبر مصانع الأثاث في باكستان في حديث له أن تركيا قد حققت قفزات كبيرة في المجالات الاقتصادية، مبدياً رغبته هو وجميع زملائه من رجال الأعمال الباكستانيين في إقامة علاقات تجارية مشتركة مع تركيا، ونود أن يحل الأتراك محل الصينيين الذي يحتكرون الإستثمارات في البلاد" وهذا بحد ذاته غزل لواشنطن المنزعجة من التقارب الصيني ـ الباكستاني، وفي نفس الوقت تطويق من الخلف للطموحات القطرية والإسرائلية وحتى للإيرانية حيث رأس خارطة الشرق الأوسط الكبير والثلث الأول والمهم لطريق الحرير الإستراتيجي النازل من أفغانستان، يقابل هذا أيضاً تدافع مصطنع بين دولة قطر وإسرائيل في منطقة الهلال الخصيب والبحر المتوسط.
وأيضاً هناك اللاعب الإيراني الذي فضل التفرّج على المتصارعين لحساسية الموضوع السوري وحتى الباكستاني، ولكن لدى طهران أوراقاً ضاغطة على باكستان ودولة قطر، وبالتالي لن تتمكن قطر من إعطاء ظهرها لطهران، وعلى الأقل في الوقت الحاضر، لهذا فهي تتفرج أي طهران لأن المناكفة القطرية ـ التركية، والإسرائيلية ـ التركية، وحتى التدافع التركي ـ الصيني في باكستان جميعه يعود بالفائدة على طهران التي ترغب بإضعاف اللاعب التركي، والذي أصبحت طموحاته تشكل قلقا لطهران.



اسرائيل تختلف مع واشنطن حول "إخوان سوريا" وتركيا تلعب بورقة اللاجئين!..
فلقد وجدت إسرائيل نفسها أمام مشهد معقد للغاية، فهي تراقب الصراع السري والاستخباري بين طهران وأنقرة في سوريا ولبنان، وكذلك تراقب الماراثون بين دولة قطر وتركيا في سوريا ولبنان وفي مياه البحر الأبيض المتوسط وصولا الى اليونان، ولكل دولة برامجها وجماعاتها التي تريد فرضها في سوريا ولبنان، وهو موضوع حساس للغاية بالنسبة للإسرائيليين الذين راحوا فأختلفوا مع الأميركيين حول دعمهم لتنظيم "الإخوان المسلمين" في سوريا، فإسرائيل لها رؤيتها التي تقول بأن الإخوان أنتهى دورهم وأصبحوا خارج اللعبة في سوريا، ولكن تركيا والولايات المتحدة ونوعا ما دولة قطر لهم راي يقود لدعم الإخوان وجماعات اخرى معهم تصبح لها قوة لتوقف الأخوان من العودة الى سياساتهم القديمة، وعلى الأقل الإخوان "السنة" أي الموالين لتركيا والمنتمين الى تنظيم الإخوان الدولي، لأن هناك جماعات وأطرافاً من تنظيم الإخوان المسلمين لهم علاقات خاصة مع إيران مثل "حركة حماس وحركات أخوانية مهمة في مصر وتونس ولبنان"، ومن هنا تراهن واشنطن على صنع جبهتين للأخوان المسلمين، إحداهما لا تلتقي مع الأخرى، أي جبهة تؤاخي تركيا والأخرى تؤاخي إيران، وهذا يساعد في حدة العداء والفرقة بينهما، ومن الجانب الآخر راحت أوربا وبدعم وبنصيحة إسرائيلية لتدعم الحركات السلفية في المنطقة لتكون شريكة هي الأخرى في الأنظمة المرتقبة، والهدف لكي تجعل من الحركات السلفية "بعبع"تارة ضد الأخوان وتارة ضد إيران، ولكن دولة قطر منقسمة في هذه الجزئية وخوفاً من ردات فعل إيران، وكذلك خوفا من التنسيق السعودي مع الحركات السلفية.



تركيا واسرائيل .. والورقة الكردية ..
وبالعودة للخلاف الإسرائيلي الأميركي، ترى إسرائيل بأن "الأكراد" السوريين هم الورقة الناجحة والأكثر فائدة من ورقة الإخوان المسلمين الذين ليست لديهم جغرافية محددة، ولا حتى ثقل سياسي واسع فالإخوان لا يشكلون قوة سياسية وجغرافية ولوجستية على الأرض من وجهة نظر إسرائيل، وترى بأن الأكراد هم من تتوفر لديهم القوة السياسية والجغرافية واللوجستية، ناهيك عن توفر الوحدة القومية ولديهم طموحات خاصة بهم، وهذا ما يُزعج تركيا جداً، ولكنه قد يخلط الأوراق على واشنطن، ولكن تركيا وضعت في حسابها في حالة نجاح إسرائيل في ورقتها الكردية من خلال فرض خطوط "العرض والطول" وفرض مناطق "محررة" داخل سوريا قد تشمل المناطق الكردية وبمساندة من درعا القريبة من الحدود الأردنية، ومن هنا ستلعب على إقناع أو ابتزاز "الأردن" وبضغط أميركي لتصبح مركز عمليات فرض حظر الطيران على سوريا، فراحت تركيا لتلعب بورقة "اللاجئين" السوريين من خلال تضخيم أعداد اللاجئين في محاولة منها للتوغل داخل الأراضي السورية لفرض منطقة عازلة توسعها تركيا لاحقا وحال فرض خطوط العرض والطول بدعم إسرائيلي، وكذلك حال فرض مناطق "محررة" للأكراد تكون أنطلاقا لإسقاط النظام في سوريا، لا بل راحت تركيا لتنشر بعض التقارير الصحفية بأن هناك اختراقات استخبارية من قبل الجانب السوري لمخيمات اللاجئين في محاولة منها لكي تتوغل داخل العمق السوري بحجة حماية اللاجئين السوريين من الخلف!



وتحرك سعودي ..
من هنا شعرت السعودية بالقلق الكبير، فراحت تنسق مع الجماعات السلفية والقبلية في سوريا والأردن لتصنع من ورائها دوراً ما، لأن الأتراك لن يكتفوا بسوريا وحتما ستصل طموحاتهم الى الأردن، ومن هنا روجت السعودية ومن خلال مجلس التعاون الخليجي لفكرة أنضمام الأردن والمغرب لمجلس التعاون الخليجي، ولكن الهدف هو الأردن وليس المغرب، وأن وضع أسم المغرب للتمويه ليس إلا، ومن هنا سارعت إسرائيل في محاولة منها لإصلاح العلاقة "التركية ـ الإسرائيلية" بعد أن تيقنت بأن تركيا سوف تكون لاعباً مهماً في سوريا، والأردن، وحتى في الملف الفلسطيني، فسارعت دولة قطر من جانبها في أرسال بعض الإشارات الى القيادة السورية تطلب اللقاء بعض المسؤولين، ولكن القيادة السورية رفضت ولا زالت ترفض المحاولات القطرية، وتعتبرها انها جاءت متأخرة جداً.
وكان يفترض بدولة قطر إيقاف حملات "قناة الجزيرة" أولاً ثم يصار الى إرسال الإشارات الى دمشق، والأخيرة لا تريد التورط بعلاقة خاصة مثلما تورط صدام حسين في أخر أيامه، وأذا بدولة قطر شريك رئيسي في الحرب على العراق.



دولة قطر تخاف ضياع ملياراتها باليونان بسبب صمود سوريا ومناكفة تركيا!..
لقد شعرت دولة قطر أخيراً بأن ما خططت له في سوريا وبتشجيع من إسرائيل من أجل تأسيس مهمتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسرائيل" تختلف مع واشنطن حول "إخوان سوريا" وتركيا تلعب بورقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفوعة :: فوعة العلوم الإجتماعية :: صفحة الأخبار و الصحافة-
انتقل الى: