منتدى الفوعة
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)
«´¨`*´¨`الفوعة يا سميرة الصيف ´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨` أخبريني عن أصدقائي´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عن باحة المدرسة القديمة´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`عـن غـروب الشمـس´¨`*´¨`»
«´¨`*´¨`و مـــــوقد الشــــــــــتاء´¨`*´¨`»
(`'•.¸........(` '•. ¸ * ¸.•'´)........¸.•'´)



 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جبحـثالتسجيلدخول
     الإخوة الأعزاء أعضاء و زوار منتدى الفوعة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و أهلاً وسهلاً بكم في أسرة منتدى الفوعة        نأمل أن تجدوا ما يسركم ويفيدكم في هذا المنتدى  *  متمنين لكم أطيب وأسعد الأوقات    

     ننتظر مشاركاتكم القيمة والمفيدة وكذلك ردودكم البناءة * و نرجوا منكم الإنتباه الى ضرورة إختيار القسم المناسب للموضوع المراد إدراجه في صفحات المنتدى* مع فائق الود والإحترام   


شاطر | 
 

 أساليب تربية النفس 2 ... الدعاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ محمد العلي

avatar

الجنس : ذكر
العمر : 55
تاريخ الميلاد : 08/03/1963
البرج : السمك
مكان الاقامة : الولايات المتحدة الأميركية
تاريخ التسجيل : 24/08/2009
عدد المساهمات : 76

مُساهمةموضوع: أساليب تربية النفس 2 ... الدعاء   الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 1:38 am

من أساليب تربية النفس أيضاً:
الدعاء


من جملة الاسباب المؤثرة في تحلي النفس بالأخلاق الفاضلة هو الالتزام بالأدعية الواردة والأذكار والقرآن الكريم والصلاة وما شابه ذلك من الأعمال العبادية
فكل الأعمال التي أمرنا بها من قبل الإسلام هي عبادة، كالعمل والزواج وغير ذلك. فكل عمل من الأعمال يمكن تحويله إلى عبادة عندما نجعله لوجه الله سبحانه وتعالى، ولكن هذه العبادات، الصلاة والأدعية والقرآن لها ميزاتها الخاصة.
فالعبادات بالمعنى الأخص هي مدرسة حية للتربية الأخلاقية والحث على الفضيلة

وأهم ما تتميز به هذه العبادات:

1- أنها تساعد على حضور القلب وعلى أن يتذكر الانسان ربه بشكل تفصيلي. لأن بقية العبادات لا يوجد فيها التذكر بالشكل التفصيلي، فالذي يكتسب لله بالمال الحلال فإنه لا يستحضر ذكر الله في كل لحظة، وذلك لأنه ينشغل بالتعامل مع الناس في البيع والشراء والمعاملات الاخرى، كل حسب عمله. وهذا بخلاف العبادات بالمعنى الاخص فهي تساعد على حضور القلب واستحضار ذكر الرب لدى العبد وهذا له الأثر الكبير في تربية النفس وتنميتها.

ومع ذلك لا نقول بأن الانسان يجب أن حصر أعماله في هذا النمط من العبادات، لأن المفروض بالانسان أن يهتم بكل نوع من أنواع العبادات العامة والخاصة، لكن أسلوب العبادة الخاصة له خصوصيته، ينبغي أن لا نغفل عنها ونعرف قيمتها.

2- العبادات بالمعنى الاخص غالباً ما تشتمل على التعبد المحض من دون معرفة الملاكات والمصالح، فمثلاً صلاة المغرب ثلاث ركعات والعشاء أربع، فلماذا لا يكون العكس مثلاً، فهذه قضايا تعبدية محضة لا نعرف مصالحها ولا نعرف نكاتها، ورغم ذلك أُمرنا بأن نتعبد بها وهذا يدربنا على الطاعة والالتزام.
وهذا كالجندي عندما يتدرب على الأعمال العسكرية، فقد يُعطى له أوامر لا يعلم ما هي فوائدها، وما هي المصلحة بها، كالمسير النظامي والوقوف والدوران، والحقيقة هي تدريبه على الالتزام والطاعة في كل وقت من الأوقات، لأن المطلوب منه الطاعة للرتبة الأعلى كي يكون مطيعا ًأثناء الضرورة، وخاصة في الحروب. لهذا تعلمنا أيام الجيش قانون ( نفـِّـذ ْ ثم اعترضْ ) .

والعبادات الخاصة بالنسبة للمؤمن لها هذا الأثر الايجابي في الطاعة، والالتزام بها يدربنا على التعبد وتنفيذ أوامر الله ورسوله.


3- إن كثيراً من الأدعية والآيات الكريمة مشتملة على معارف وحكم راقية جداً، قد نمر بها بالقراءة البسيطة ولا نلتفت إلى مغزى المعارف الإلهية والإسلامية الموجودة فيها، وقراءة الأدعية والأذكار بدقة وتأمل وتعمق تجعلنا نتدرب ونتعلم هذه المعارف الإلهية التي لا تنتهي، وقد أودع الله في القرآن بحراً من المعارف والحكم، وكذلك أودع أهل البيت عليهم السلام في الادعية.

وهذه مجرد أمثلة، لأن المقام ليس مقام إحصاء، فقط نذكرها للاشارة إلى أهمية هذه المعارف التي نقرأه وكثيراً لا نلتف إليها:

- قوله تعالى
"إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ " هود /114

فكر في هذه المعادلة جيداً ، وتأمل بها ستجدها معادلة عظيمة الأثر والتأثير، ولا نستطيع أن نؤديها حقها في هذه العجالة.

- قوله تعالى
"لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فان الله به عليم" آل عمران / 93

في هذه الآية تنبيه إلى فلسفة الانفاق والصدقة، وفلسفة تحصيل البر الحقيقي، وهنا أيضاً تتفتق من هذه الآية أفكاراً ودراسات رائعة لو أننا أردنا الاستفادة منها ودرسناها بالعمق المطلوب.


- في الدعاء
"و هب لي العافية حتى تهنئني المعيشة و اختم لي بخير حتى لا تضرني الذنوب اللهم رضني بما قسمت لي حتى لا أسأل أحدا شيئاً"

هذا المقطع نقرأه في ادعية السحر وأنظر اليه كيف يجمع، رغم اختصاره، أسس الخير والصلاح للنفس الانسانية، فالعافية هي نعمة كبيرة من الله تعالى، لا نشعر بها إلا عندما نفقدها، وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وآله عندما قال "نعمتان مجهولتان الصحة والأمان"
والختام بالخير هو من أهم الامور لأن المهم هو عاقبة الامر، فكم سمعنا عن اناس كانت بداياتهم خيراً وانتهوا إلى شر، وبالعكس سمعنا عن اناس كانت بداياتهم شراً ثم تابوا إلى الله وحسن ختامهم، مثل (بشر الحافي) رضوان الله عليه.
والرضا بما قسم الله سبحانه لنا هو احساس بالغنى مهما كان الانسان فقيراً، أما الذي لا يرضى بما قسمه الله فسوف لن يشعر بالغنى ولو ملك العالم. لهذا قالوا "القناعة كنز لا يفنى".

فهذه عبر وأسس أخلاقية نقرأها في القرآن والأدعية، ومع عدم التعمق تمر علينا مر السحاب، لذلك ينبغي علينا أن نقرأ القرآن والادعية بتعمق وتفكر لأنها بحر من الأخلاق والمعارف التي تساعد على تربية وتأديب النفس.


4- وجود مقاطع في القرآن الكريم والأدعية تذكرنا بالجنة والنار والموت وعالم الآخرة، وهذه الأمور لها الأثر الكبير في تربية النفس وتهذيبها.

-"يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم" الحج/1

"كل نفس ذائقة الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور" آل عمران/185



وفي الدعاء يجد الانسان صدق المناجاة وحرارة التودد إلى الله سبحانه وتعالى، كما في دعاء مناجاة الخائفين للإمام علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام، وهو من أدعية الصحيفة السجادية:
« مُناجاة الخآئِفينَ »
اِلـهي اَتَراكَ بَعْدَ الاْيمانِ بِكَ تُعَذِّبُني، اَمْ بَعْدَ حُبّي اِيّاكَ تُبَعِّدُني، اَمْ مَعَ رَجائي لِرَحْمَتِكَ وَصَفْحِكَ تَحْرِمُني، اَمْ مَعَ اسْتِجارَتي بِعَفْوِكَ تُسْلِمُني، حاشا لِوَجْهِكَ الْكَريمِ اَنْ تُخَيِّبَني، لَيْتَ شِعْري اَلِلشَّقاءِ وَلَدَتْني اُمّي، اَمْ لِلْعَناءِ رَبَّتْني، فَلَيْتَها لَمْ تَلِدْني وَلَمْ تُرَبِّني، وَلَيْتَني عَلِمْتُ اَمِنْ اَهْلِ السَّعادَةِ جَعَلْتَني وَبِقُرْبِكَ وَجِوارِكَ خَصَصْتَني، فَتَقِرَّ بِذلِكَ عَيْني وَتَطْمَئِنَّ لَهُ نَفْسي، اِلـهي هَلْ تُسَوِّدُ وُجُوهاً خَرَّتْ ساجِدةً لِعَظَمَتِكَ، اَوْ تُخْرِسُ اَلْسِنَةً نَطَقَتْ بِالثَّناءِ عَلى مَجْدِكَ وَجَلالَتِكَ، اَوْ تَطْبَعُ عَلى قُلُوب انْطَوَتْ عَلى مَحَبَّتِكَ، اَوْ تُصِمُّ اَسْماعاً تَلَذَّذَتْ بِسَماعِ ذِكْرِكَ في اِرادَتِكَ، اَوْ تَغُلُّ اَكُفَّاً رَفَعَتْهَا الاْمالُ اِلَيْكَ رَجاءَ رَأفَتِكَ، اَوْ تُعاقِبُ اَبْداناً عَمِلَتْ بِطاعَتِكَ حَتّى نَحِلَتْ في مُجاهَدَتِكَ، اَوْ تُعَذِّبُ اَرْجُلاً سَعَتْ في عِبادَتِكَ، اِلـهي لا تُغْلِقْ عَلى مُوَحِّديكَ اَبْوابَ رَحْمَتِكَ، وَلا تَحْجُبْ مُشْتاقيكَ عَنِ النَّظَرِ اِلى جَميلِ رُؤْيَتِكَ، اِلـهي نَفْسٌ اَعْزَزْتَها بِتَوْحيدِكَ كَيْفَ تُذِلُّها بِمَهانَةِ هِجْرانِكَ، وَضَميرٌ انْعَقَدَ عَلى مَوَدَّتِكَ كَيْفَ تُحْرِقُهُ بِحَرارَةِ نيرانِكَ، اِلـهي اَجِرْني مِنْ أليمِ غَضَبِكَ وَعَظيمِ سَخَطِكَ يا حَنّانُ يا مَنّانُ، يا رَحيمُ يا رَحْمنُ، يا جَبّارُ يا قَهّارُ، يا غَفّارُ يا سَتّارُ، نَجِّني بِرَحْمَتِكَ مَنْ عَذابِ النّارِ وَفَضيحَةِ الْعارِ، اِذَا امْتازَ الاَْخْيارُ مِنَ الاَْشْرارِ، وَحالَتِ الاَْحْوالُ وَهالَتِ الاَْهْوالُ، وَقَرُبَ الُْمحْسِنُونَ وَبَعُدَ الْمُسيـئُونَ، وَوُفّيَتْ كُلُّ نَفْس ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ .

عموما، من يقرأ القرآن والأدعية الواردة عن النبي وأهل بيته، يجد فيها ما يشفي غليله من المناجاة والدعاء والتضرع إلى الله سبحانه ويعيش مع المعاني سواء كانت ترغيبية أم ترهيبية، لأن المؤمن يقرأ القرآن والأحاديث قراءة تفكر ووعي لا مجرد قراءة
ولو أننا قرأناها كما يقرأها المتقون لفزنا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
يقول أمير المؤمنين علي عليه السلام، في خطبته المعروفة بخطبة همام التي يصف فيها المتقين:
"أما الليل: فصافون أقدامهم تالين لأجزاء القرآن يرتلونه ترتيلاً، فإذا مروا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعاً، وإذا مروا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبهم، وظنوا أن زفير جهنم وشهيقها في أصول آذانهم."


اللهم نبهنا من نومة الغافلين


تحياتي لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shahd



الجنس : انثى
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
عدد المساهمات : 3

مُساهمةموضوع: رد: أساليب تربية النفس 2 ... الدعاء   الجمعة سبتمبر 04, 2009 8:36 pm

شكرا لك شيخنا الفاضل لانك تتحدث عن الغاية الحقيقية من العبادات وهي الاخلاق والفضيلة والتي يتناساها الكثيرون لدرجة ان العبادات عندهم اصبحت مجرد آلية يقومون بها من باب الاعتياد او لانهم تعودوا على الكسب وظنوا انهم يستطيعون ان يحققوا ما يريدون في دنياهم ولا مانع من الكسب بالاخرة ايضا .نسوا او تناسوا ان الله يعلم ما يخفون وهو يمهل ولا يهمل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سامرحريري
عضو مساهم


الجنس : ذكر
العمر : 39
تاريخ الميلاد : 08/07/1979
البرج : السرطان
العمل/الترفيه : طالب جامعة ماجستير فرع الفلسفة
تاريخ التسجيل : 02/07/2008
عدد المساهمات : 533

مُساهمةموضوع: رد: أساليب تربية النفس 2 ... الدعاء   السبت سبتمبر 05, 2009 2:33 am

شكرا لك شيخنا العزيز
لا شك ان للدعاء اترا كبيرا في تربية النفس وتزكيتها وتحليها بالاخلاق الفاضلة
وشدة محاكاته للنفس قوية جدا والادعية التي وردت عن اهل البيت (ع) خير مصداق على هذا
مع تمنياتي لك بالسعادة والتوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حكمت
عضو مساهم
avatar

الجنس : ذكر
العمر : 46
تاريخ الميلاد : 18/05/1972
البرج : الثور
العمل/الترفيه : موظف
مكان الاقامة : حـلـــــب
المزاج : رايق على طول
تاريخ التسجيل : 04/04/2009
عدد المساهمات : 445

مُساهمةموضوع: رد: أساليب تربية النفس 2 ... الدعاء   الإثنين سبتمبر 14, 2009 6:07 am

ألف شكر لك أخي الكريم وبارك الله بك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hekmat.own0.com
جميل الشيخ

avatar

الجنس : ذكر
العمر : 35
تاريخ الميلاد : 05/07/1983
البرج : السرطان
العمل/الترفيه : مهندس بث في قناة العالم وبرس تي وي
مكان الاقامة : سورية - دمشق
المزاج : عالكيف
تاريخ التسجيل : 26/05/2008
عدد المساهمات : 989

مُساهمةموضوع: رد: أساليب تربية النفس 2 ... الدعاء   الخميس أكتوبر 15, 2009 8:33 pm

الشيخ محمد العلي كتب:


عموما، من يقرأ القرآن والأدعية الواردة عن النبي وأهل بيته، يجد فيها ما يشفي غليله من المناجاة والدعاء والتضرع إلى الله سبحانه ويعيش مع المعاني سواء كانت ترغيبية أم ترهيبية، لأن المؤمن يقرأ القرآن والأحاديث قراءة تفكر ووعي لا مجرد قراءة
ولو أننا قرأناها كما يقرأها المتقون لفزنا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم


اشكركم جزيل الشكر على هذا الموضوع القيم والمفيد


إلهي قلبي محجوب و نفسي معیوب و عقلي مغلوب و هوائی غالب و

طاعتي قلیل و معصيتي کثير و لساني مقرّ بالذّنوب فکيف حيلتي یا ستّار

العيوب و یا علام الغيوب و یا کاشف الکروب اغفر ذنوبی کلّها بحرمة

محمّد وآل محمد يا غفار يا غفار يا غفار

برحمتك یا ارحم الراحم

_________________
يا من إسمه دواء وذكره شفاء وطاعته غنى
إرحم من رأس ماله الرجاء وسلاحه البكاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د محمد



الجنس : ذكر
العمل/الترفيه : طب بشري
تاريخ التسجيل : 16/02/2010
عدد المساهمات : 28

مُساهمةموضوع: رد: أساليب تربية النفس 2 ... الدعاء   السبت أغسطس 14, 2010 4:35 pm

نشكر الشيخ محمد العلي على هذا الموضوع كما انه لاشك ان الدعاء هو من اكبر اساليب تربية النفس والله عندما نقرا دعاء الافتتاح او دعاء السحر او............ فاننانشعر باثر عطيم في النفوس ورمضان ليس موسم لتعدد اصناف الطعام بل هو موسم لتعدد الادعية التي تعالجنا من الامراض التي رسبت في انفسنا كما ان الصوم يساعدنا على علاج بعض الامراض التي علقت في ابداننا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أساليب تربية النفس 2 ... الدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفوعة :: فوعة الدراسات الإسلامية :: صفحة الأبحاث الإسلامية العقائدية-
انتقل الى: